Nicolas en quelques mots
قيمي
- العائلة والأصدقاء هم ملح الحياة ويوفرون المحبة والتآخي ليتفتح الإنسان ويحقق ذاته. إنهم لبّ الحياة الذي يعطي الدفع للعمل ويهيئ بيئة سليمة.
- إن تكريس الذات في معناه البحت فضيلة سامية جديرة بالإحترام. لذلك علينا أن ننحني أمام الشهداء اللبنانيين من أي طرف كانوا. لكنه أيضاً من واجبنا كلبنانيين أن ننجح في الإنتقال إلى المرحلة التالية أي أن نضع عهداً سياسياً اجتماعياً يصون وحدتنا لكي لا يقع أي شهيد بعد الآن في معاركنا الداخلية. كما من واجبنا أن نعمل على نطاق واسع لإحقاق السلام العادل إقليمياً فلا نضحي بمواطنينا في حروب بين لبنان والبلدان المجاورة.
لكن تكريس الذات بشكل معتدل يجب أن يكون جهداً متواصلاً يوجهنا في الحياة لنوظف قدراتنا في الإنتاج وتحقيق الأولويات. لطالما فضلت معالجة أسباب الألم بدل العلاجات الموضعية التي تخفف الألم آنياً.
- المساواة: إن كانت العدالة غير ممكنة في هذا العالم البشري إلا أنها درب علينا أن نسلكه مع الإعتراف بالصعوبات والقيود التي يواجهها الإنسان والمجتمع في سبيل هذا المثال. نظراً لحدود الإنسان والعلاقات المعقدة بين البشر، وحدها دولة القانون ممكن أن تدير بشكل متساو نسبياً الأنانية والمصالح الشخصية.
- المسؤولية: أن يقبل المرء مسؤولية القيام بعمل أو منصب أو مهمة برهان صدق تجاه نفسه والآخرين. قلما نجد اليوم إن في الحياة الخاصة أو العامة أفراداً مستعدين لتحمل مسؤولياتهم. يبدو وكأن النظام الحالي يشجع سلوكاً يقبل بمنافع المناصب وعائداتها الفورية والمحتملة ويرفض الواجبات والمهام.
- حس الفكاهة: بدونه يعجز الإنسان عن تحمل عبء المسؤوليات الملقاة على عاتقه ويمكّنه حس الفكاهة من الإبتعاد بعض الشيء ويهدئه. هذا الإبتعاد عن الحدث وعن الحاضر لا يدخل البسمة فحسب بل يخول صفاء الذهن.
المبادئ التي توجه حياتي
- النزاهة الفكرية: على المرء بذل جهد متواصل للحفاظ على الموضوعية التي تتواجه عادة مع الطبيعة الإنسانية. لذلك من الأسهل أن يتبع منهجاً آخر وهو ألا يكذب أبداً على نفسه. بعدها عليه إقامة علاقات مبنية على الصدق والشفافية فتتأسس العلاقة بين الأفراد على بنية وضوح النوايا والمواقف حتى تلك الأنانية الطابع.
- ان النقد الذاتي حجر أساس الموضوعية ففي غيابه ما من أمل بالموضوعية. كما أنه في غياب النزاهة الفكرية ما من أمل ليتمكن المرء من توجيه حياته بل هي التي توجهه.
- تقرير المصير. على كل منا أن يقرر إن كان يحدد مصيره وإن كانت أعماله قد تغير مجرى الزمن. إذا كانت كل الأحداث بفعل القدر، فما جدوى النضال؟ أعتبر أنه من المؤسف ألا يعطي المرء معنى أكبر لحياته من مجرد البقاء. إنطلاقاً من هذا المبدأ نشأنا في العائلة على ثقافة الإلتزام للدفاع عن القضايا المهمة.
- الإيمان بالإنسان وبطبيعته الطيبة: بإمكان الإنسان أن يجترح المعجزات. لقد برهن على عدة أصعدة أنه بإمكانه أن يروّض الطبيعة ويتخطى قدراته. لم تكن هذه الإنتصارات ممكنة لولا قبول الإنسان بماهيته. يمكن أن يتخطى انانيته الفطرية من خلال الحب لكن بإمكانه أيضاً أن يقبلها ويديرها بشكل ينتج ثروة فكرية وتنظيم مهم لنشوئه الفكري. هذا هو حجر أساس العقد الإجتماعي وهو الوظيفة الأساسية للمنظمة الإجتماعية (القوانين والهيكليات الحكومية والبلدية إلخ).
- يجب أن يكون نقد الآخرين محدوداً ومتواضعاً. لكل فرد قيمته الداخلية ويجب أن يكون نقد الآخرين محدوداً وأن يقتصر على معايير موضوعية. يجب ألا يكون الحكم على الآخر أقسى من الحكم على النفس ويجب أن يأخذ في الإعتبار الظروف المخففة وأهمية أن يضع نفسه في مكان الآخر.
- التحرر من الأحكام المسبقة والقيود الفكرية. على الروح الإنسانية أن تتحرر ويجب الحد من الرقابة ووالممنوعات ضمن الحدود التي تحددها القواعد الأخلاقية من وحي معاهدة خقوق الإنسان. إن الخيال من أسس التطور والإبتكار ولا يجب أن يخضع لقيود اللاحضرية.
- إحترام الإتفاقات الماضية الخطية والشفهية. إن كافة علاقاتنا مبنية على مبدأ العقد الخطي أو الشفهي إن عن وعي أو غير وعي. بهدف تحقيق هذا العقد يجب أن يدرك المرء التزاماته وأن يكون صادقاُ لوعوده ووفياً لتعهداته. تنشب معظم النزاعات من عدم وضوح الإتفاق أو في رؤية الإتقاقات التي نبرمها يومياً وليس بسبب سوء نية أحد الطرفين. على المرء أن يدرك الأمور هذه ليتفادى معظم النزاعات في حياته.




20 mai 2009 à 10:43
yallah abou maurice nous sommes avec toi et avec le general