NICOLAS-SEHNAOUI.ORG
المعركة الحقيقية التي تشن علينا هي معركة إقتصادية

Nicolas en quelques mots 

بداية الكفاح

1989- 1996: بين باريس وبيروت، بداية الكفاح

مواجهة السنوات الصعبة والإنتفاض أمام الأمر الواقع فتغييره…
حصل نقولا على شهادته الثانوية وغادر مدرسة الليسيه في بيروت ليلتحق بالدروس التحضيرية في العلوم السياسية في معهد CEPES في باريس. في السنة التالية أصبح طالباً في كلية العلوم الإقتصادية في جامعة باريس 2 – أساس، حيث حصل على إجازته في العام 1990. في مسيرته المهنية لاحقاً حلّ في المرتبة الأولى في إمتحانات ماجيستير إدارة الأعمال في المعهد العالي للأعمال في العام 2000.
بعيدةٌ كانت سنواته في باريس عن سنوات التسلية بل كانت مرحلة إلتزامه سياسياً في صفوف حركة العماد ميشال عون التي أصبحت خلال التسعينات التيار الوطني الحر.
لطالما كانت باريس بمثابة كواليس لبيروت، ففيها اجتمع المفكرون السوريون واللبنانيون ساعين للتحرر من السيطرة العثمانية قبل الحرب العالمية الأولى، وفي فرساي وضع البطريرك الياس الحويك خريطة دولة لبنان الكبير التي أعلنت في الأول من أيلول 1920.
وفي باريس إلتجأ ريمون إده بعد أن تلقى عدة تهديدات من الإستخبارات السورية ومن الميليشيات المسيحية.

وإلى باريس لجأ العماد عون بعد أن قصف الطيران الحربي السوري والقوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع قصر بعبدا في 13 تشرين الأول 1990.
لكن في باريس بالأخص نشط المغتربون اللبنانيون ومارسوا ضغطاً على فرنسا في ظل رئاسة ميتران فيما كانت تلتزم سياسة عدم الإنحياز التي أطلقها الجنرال ديغول حين كانت فرنسا تتمتع بسلطة في عصبة الأمم.

كان العام 1989 عاماً محورياً في إقامة ذاك الطالب المتمرد في باريس بين 1985-1993.
لكن بالعودة إلى الأشرفية.
تابع نقولا خلال مراهقته مرغماً الأحداث المأساوية التي هزت لبنان. وساد حينها في أسرته جو من الإيمان بالقضاء والقدر كما في أسر لبنانية أخرى، حيث تردد على مسمعه وجوب الهروب من السياسة التي قيل إنها دنيئة وخطيرة.
يتذكر نقولا: "بعد أن أجبرت مرات عدة على الفرار من القصف وحتى مغادرة الوطن، وشعرت بثورة كبيرة عند رؤية حقوق الإنسان وحرية الرأي تنتهك وتداس حتى في الحي الذي كنت أقطن فيه, تزاحمت في ذهني أسئلة وجودية عديدة: لم لا نعمل على تحديد مصيرنا؟ لم لا ندخل الديمقراطية على المناطق غير المحتلة؟ لم لا نوحد اللبنانيين وراء القضايا الوطنية؟ لم يمارس أقرب المقربين القتل والإغتيال؟ كيف لي أن أبقى وألا أشارك أم أحاول على الأقل؟

تتبادر إلى ذاكرته سنوات المراهقة حين كانت روح الثورة تسري في عروقه وحين كان يرفض أن تهزه الأحداث المتسارعة وتتحكم به وتفلت من سيطرته فيجد نفسه عاجزاً عن تقرير مصير بلاده شأنه شأن كل اللبنانيين. في ذهنه تشتد عزيمته فيصمم على تكريس كافة قواه ما إن تتاح الفرصة لينشط إلى جانب المنصفين لاستعادة الحقوق وتقرير المصير. "سرعان ما حسمت رأيي، ما إن تتاح الفرصة سوف أدخل الحلبة السياسية, حتى إذا ما أجبر أولادي على الفرار يوماً للإختباء وسألوا عن السبب, يمكنني أن أقول لهم إنني حاولت."

في العام 1989 تبددت سحب الصمت والعجز قليلاً ولمع بصيص أمل ليتمكن اللبنانيون أخيراً من تحديد مصيرهم. إجتمعت كل الرموز التي كانت مفقودة وتمثلت في شخص العماد ميشال عون وفي نضاله: الجيش اللبناني والعلم، والسيادةودولة القانون والعودة إلى المؤسسات. رفعت شعارات بعيدة كل البعد عن الطائفية: العلمانية والوحدة. أكبر من أن يبلع أصغر من أن يقسم. اجتاحت هذه الموجة العارمة الجديدة كافة الأراضي اللبنانية وكل الطوائف. يتذكر نقولا قائلاً: "عندها في باريس رميت بنفسي في المعركة. نظمت التظاهرات والمؤتمرات والندوات. شاركت في فرق الضغط على النواب والوزراء الفرنسيين. كنا نرسل المساعدات إلى لبنان. لم ندخر أي جهد لدعم مقاومة شعبنا".
في باريس أسس نقولا صحناوي جمعية لبنان التي تضم لبنانيين من كافة الأطياف. أرادت لشعارها "لي دين واحد وهو لبنان" أن يسبح عكس التيار ويناقض الحملات الإعلامية التي أرادت أن تحتوي المد المقاوم وتصبغه بلون طائفي ليبدو وكأن المطالبة بالإنسحاب السوري طلب مسيحي بحت.
بعد سقوط بعبدا المذلّ, شارك في تاٍسيس حركة المواطن اللبناني التي كانت تضم ناشطين ومفكرين علمانيين من المستوى الرفيع مثل جورج قرم وبرهان علوية وكريم قبيسي وزياد بارود ونداء أبو مراد وغسان مخيبر.
طورت حركة المواطن اللبناني الخطاب العلماني ووقفت إلى جانب المجتمع المدني وبعض الشخصيات القليلة التي كانت تقف في وجه محدلة الحريات وتمزيق الأمة اللبنانية.
كافحت الحركة على عدة جبهات، إلى جانب أصحاب الحقوق في وسط بيروت وضد قانون العفو عن جرائم الحرب ولمصلحة الزواج المدني. ونشطت في مساعدة اللاجئين خلال عملية "عناقيد الغضب" في العام 1996 على سبيل المثال لا الحصر.
صورت الحركة فيلماً عن ضرورة إقامة محكمة لجرائم الحرب للنظر في الأسباب التي تؤدي إلى اضطرابات أهلية متكررة وأصدرت أيضاً خلال 5 سنوات في باريس وسنتين في بيروت النشرة الشهرية "المواطن" التي تبقى حتى يومنا هذا مرجعاً أساسياً.
في ظل الركود الإقتصادي في العام 1996 بدأ نقولا يكرس المزيد من الوقت لعمله. في نهاية العام 1999 أنشأ شركة تأمين على الحياة وترأسها. حققت هذه الشركة نجاحاً باهراً وحلت في المرتبة الثانية في ترتيب شركات التأمين على الحياة وهي في عامها الثالث. وانتخب نقولا خلال ولايته رئيساً للجنة التأمين على الحياة في جمعية شركات الضمان في لبنان.

Aucun commentaire pour “Les débuts de la lutte”

  1. Dany dit :

    Allah ykhalik bi hal hemmeh, w ye7mik, kilna ma3ak………

كتابة تعليق

منظمة لبنان وشعارها ''Ma Religion c'est le Liban''  في زيارة إلى العماد عون في بعبدا

منظمة لبنان وشعارها ''Ma Religion c'est le Liban'' في زيارة إلى العماد عون في بعبدا

منظمة لبنان تقدم المساعدات إلى الجيش

منظمة لبنان تقدم المساعدات إلى الجيش

نقولا خلال التظاهرات في بعبدا في العام 1989

نقولا خلال التظاهرات في بعبدا في العام 1989

منظمة لبنان تنظم زيارة 50 شاباًً وشابة أوروبياً

منظمة لبنان تنظم زيارة 50 شاباًً وشابة أوروبياً

مؤتمر حركة المواطن في أنطلياس في 1995. صدرت نشرة المواطن باللغة العربية بشكل فصلي

مؤتمر حركة المواطن في أنطلياس في 1995. صدرت نشرة المواطن باللغة العربية بشكل فصلي