NICOLAS-SEHNAOUI.ORG
المعركة ضد الطائفية تمرّعبر إزالة المخاوف والأحكام المسبقة اذا من خلال تأمين التمثيل العادل لجميع الافرقاء

Nicolas en quelques mots 

ذكريات الطفولة والدراسة في الأشرفية

المرح واللامبالاة تحت القصف: ذكريات الطفولة والدراسة في الأشرفية

إنه المثال الحي للتلميذ اللبناني الذي ترعرع في ظل الحرب الأهلية. وكأن طفولته جولة حية على أحياء الأشرفية جميعها في ظل القصف وعلى الرغم من تنقل خطوط التماس والهجمات والهجمات المضادة والفظاعات المرتكبة والخراب التي قاطعتها فترات الهدوء واللامبالاة الفرحة.

يخبر نقولا "أشتاق إلى ذلك الشعور وكأن ما من نهاية للوقت. أشتاق إلى شعور اللامبالاة المستمرة والكاملة في طفولتي".

لعلها لعنة أن يكبر في بيروت تحت المدافع وأمطار الكاتيوشا لكنها حتماً ليست نزهة أن يتعايش أو يفر من رجال الميليشيا بلباسهم الأخضر الزيتي أو بكوفيتهم البيضاء والسوداء.

لكن تلك المدينة التي انتفضت مراراً وتكراراً من غبارها هي ايضاً بلد المتعة. هي بيروت مدينة كل الإمكانيات والعطور المختلطة والأنغام الهجينة التي يختلط فيها الحب بالدموع. أليست الأمكنة والأفراد غير المألوفة الأكثر إثارة للإهتمام؟ ألا تنحت تقلبات القدر شخصية المرء؟ لعل أندره بركوف كان على حق عندما كتب " المتعة تجد ملجأ لها في لبنان أكثر من الحرب".

في حقل التجارب هذا المفتوح على السراء والضراء، تعايش نقولا مع شباب من كل الطوائف والثقافات في لبنان.

غالباً ما رحل والداه موريس ومنى وتنقلا. فترك ابنهما وراءه الذكريات في التباريس وحي السريان وعبد الوهاب الإنكليزي ومار نقولا. ابتعدت العائلة عن بيروت خلال اجتياح عام 1982 وانتقلت إلى المونتيفيردي. لكن المنزل هناك تعرض للقصف أيضاً من الطائرات الإسرائيلية. في مدرسة الليسيه الفرنسي في الأشرفية أمضى نقولا معظم سنوات الدراسة. لكن الحرب أجبرته أن يلتحق بمدرسة زهرة الإحسان وأن يسافر مرتين إلى باريس. في التاسعة من العمر وجد نفسه في مدرسة سانت جونفياف. وفي الثالثة عشر التحق بمدرسة ستانيسلاس فيما واصلت الحرب دمارها. لم يكن ممكناً الإنتقال من مدرسة إلى أخرى في الأشرفية، وكأن المرء يتنقل بين دبابة ومدفع. درس نقولا خلال عام واحد في الفنار ثم في جونيه حيث انتقلت مدرسة الليسيه في مركز لاسيتيه لمتابعة الدروس.

في العام 1985 حصل على شهادة البكالوريا (أدبي، خيار الرياضيات) فانتهت رحلته هرباً من القذائف.

يتفادى نقولا التكلم على الذكريات السوداء مثل رشق الكاتيوشا في العام 1978 أو اقتحام الميليشيات ملعب الليسيه أو الجثث الملقاة على الأرصفة قرب ملعب شيلا لكنه يخبر أن ما يتذكره من تلك المرحلة أن في العالم كان الأبطال والأشرار.

وحتى في تلك المرحلة لم تكن البطولة تلائم واقع الحرب المر وكان موريس ومنى يجهدان لشرحه له.

دفعه تعطشه للعدالة والتآخي إلى تشكيل عدة فرق من الأصدقاء وأعطاها مختلف الأسماء الخيالية الجامحة. أخيراً في العام 1984 اعتمد مع اصدقائه اسم Alligators رمز الخمسينيات إذ كانوا ينوون تكوين فرقة روك أند رول.

يتذكر نقولا أيضاً الهروب من المدرسة حيث كان يمضي وقته على أشجار الليسيه أو في لعب البايبي فوت في محل في حيّه. يتذكر أيضاً الأوتو ستوب أو الرحلات على الفيسبا البرتقالية التي كان يملكها صديقه زاهي فكانوا يركبون 3 أو 4 أصدقاء معاً. يتذكر عطلات نهاية الأسبوع حين كانوا يجوبون شوارع الأشرفية حاملين ستيريو.

يتذكر بعض المعلمين والناظرين المطبوعين في ذاكرته وكان ورفاقه قد نسجوا علاقات احترام واعجاب تخطت الهوة الفاصلة بين المعلمين والتلامذة.

يتذكر لحظات الكفاح بين تراتبية المدرسة والتلاميذ التي كانت في حينها تأخذ طابع الثورة. فيتذكر نقولا حادثة أو طرفة أصبحت من الأساطير.

من تلك المرحلة يحتفظ نقولا أيضاً بأهمية الأصدقاء، تلك العائلة الثانية التي لم يرثها بل اختارها. يقول إنه سرعان ما فهم أن هذه العائلة إن لم يحافظ المرء عليها ويبذل جهوداً من أجلها تتفتت وتزول أسرع من روابط الدم مضيفاً أن هذا الإدراك دفعه لبذل كل الجهود ليبقى أصدقاؤه ذاك الملجأ الذي يحميه عندما يريد الإبتعاد عن الهموم وعبء المسؤوليات.

تعود به الذاكرة إلى المدرسة حين كانوا جزء من مجموعة من الأصدقاء يجمعها التضامن في وجه النظام وقوانين الشارع التي كانت قاسية وفي وجه عالم الراشدين أي الأهل أيضاً.

"هذه العلاقة بالتحديد حافظت عليها مع أصدقائي وحميتها وضمنت بقاءها على الرغم من سفرنا وزواجنا وانتماءاتنا السياسية المختلفة"

6 commentaires pour “L’enfance et l’école à Achrafieh”

  1. Marwan Kheireddine dit :

    Hey Nicolas:

    I wish you the best of luck. I think you will do a great job serving your community in Achrafieh and your country as an MP. I personally will be very proud to see you in office. I wish i could vote for you.

  2. JOHNY RAHME dit :

    habibi peu importe notre couleur politique, c’est notre amitie qui restera. bonne chance et si tu es elu tu n’auras pas besoin de porte ta masion a toujours ete ouverte pour tous. johniholas

  3. Jihad Rabahie dit :

    Nicolas je pense que tu seras notre prochain deputé et nous serons tous a coté de toi pour celebrer ta reussite et le succes de Issam abou jamra et Massoud al Achkar.
    Ensemble vers un Liban de plus en plus laïque.

  4. siham nasr dit :

    HI NICOLAS
    I AM AN AMERICAIN CITYZEN,FROM ASHRAFIEH SENDING YOU THIS E-MAIL FROM EL PASO,TEXAS.I THINK WE NEED A NEW BLOOD ,NEW GENERATION AND YOU ARE THE ONE WHO IS GONNA DO THE CHANGE……WE GONNA BE BACK IN OUR COUNTRY.
    GO NICOLAS GO .GOD BLESS YOU. SIHAM

  5. Natalie Nahas dit :

    Good luck for the elections!
    I really wish you win
    and remember.. god is always with us :)

  6. Eliane Lahoud dit :

    Dear Nicolas ,
    Whatever what happens , we are always here to support you .
    We , lebanese youth, need CHANGE !
    GOD bless you nd your family ..

كتابة تعليق

أقفلت مدرسة الليسيه أبوابها مرات عدة خلال الحرب بحكم موقعها على خطوط التماس

أقفلت مدرسة الليسيه أبوابها مرات عدة خلال الحرب بحكم موقعها على خطوط التماس

نقولا يمارس هوايته المفضلة كرة السلة

نقولا يمارس هوايته المفضلة كرة السلة

لم يفهم نقولا الشاب لم كانت الحرب تدمر البشر والحجر

لم يفهم نقولا الشاب لم كانت الحرب تدمر البشر والحجر

على مقاعد الليسيه

على مقاعد الليسيه

في ملعب الليسيه خلال الثمانينات

في ملعب الليسيه خلال الثمانينات

فرقة Alligators في الليسيه في 1984

فرقة Alligators في الليسيه في 1984

في 1988 تزوج بولا نعيم من بلدة رأس كيفا

في 1988 تزوج بولا نعيم من بلدة رأس كيفا