نقولا صحناوي على شاشة الجديد ضمن برنامج الحدث الإثنين 6 تموز 2009 الساعة العاشرة والنصف صباحاً
Dimanche 5 juillet 2009نقولا صحناوي على شاشة الجديد ضمن برنامج الحدث الإثنين 6 تموز 2009 الساعة العاشرة والنصف صباحاً
|
NICOLAS-SEHNAOUI.ORG
الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش للبطريرك صفير: وإلى أين سيذهب الفلسطينيون اللاجئون في لبنان – 14 أب 2008
Flash Infosنقولا صحناوي على شاشة الجديد ضمن برنامج الحدث الإثنين 6 تموز 2009 الساعة العاشرة والنصف صباحاًDimanche 5 juillet 2009نقولا صحناوي على شاشة الجديد ضمن برنامج الحدث الإثنين 6 تموز 2009 الساعة العاشرة والنصف صباحاً في إحتفال تكريمي للماكينة الإنتخابية نقولا صحناوي: ما فعلناه بسرعة قياسية في الأشرفية كان إنتصاراً وسنستكمله للحصول على المقاعد النيابيةLundi 22 juin 2009
أكد مسؤول اللجنة الإقتصادية في التيار الوطني الحر نقولا صحناوي أن العمل الجدي لتحقيق الفوز بالمقاعد النيابية في الأشرفية لن يتوقف والإنتصار الأولي حصل مع الحصول على 17000 صوت، أي ما يقارب نصف أصوات الدائرة وبسرعة قياسية في مواجهة عوامل عدة كان أبرزها المال الإنتخابي والشعارات المضللة التي شحنت النفوس بعبارات مذهبية "إنتخابية" تبخرت مفاعيلها في 8 حزيران.
كلام صحناوي جاء خلال إقامته حفلاً تكريمياً حاشداً في وسط بيروت لأعضاء ماكينة التيار الوطني الحر الإنتخابية في الدائرة الأولى حضره إلى جانب منسق منطقة بيروت في "التيار" الدكتور باسكال عزام، النائب غسان مخيبر، النائب الأسبق الدكتور كميل الخوري وعدد من كوادر التيار الوطني الحر، شدد من خلاله على ضرورة العمل دون توقف لمنع بقاء الأشرفية في يد تيار المستقبل. وختم صحناوي بشعار وزع على الحضور: "17000 ناويين على التغيير وأنا صح .. ناوي إبقى معكن"… نقلا عن : Tayyar.org ألبوم الصور : Tayyar.org صحناوي: ما حصل في الأشرفية هو تأجيل للتغيير الآتيMercredi 10 juin 2009أصدر نقولا صحناوي بياناً شكر فيه كل من بذل جهداً من أجل الوصول إلى هذه النتيجة المشرفة مؤكداً أن ما حصل ما هو إلا تأجيل للتغيير الآتي الذي سنحققه سوياً. وأضاف: لا بد من أن أقول شكراً، لكل من أعطانا ثقته عبر صندوق الإقتراع، لكل من وقف إلى جانبنا مؤمناً بخطنا السياسي ونهجنا الإصلاحي في محاربة الفساد القائم، لكل من بذل جهداً حثيثاً ساهم من خلاله في تأمين أفضل ظروف الفوز وتحقيق الحلم، حلم بناء دولة المواطن. في الجمهورية الثالثة، إن عطلنا في 14 شباط سنعّطل في 14 أيلول. صحناوي رداً على فرعون: نفتخر أن نكون جنوداً في مشروع ميشال عون الإصلاحيVendredi 29 mai 2009
كلمة نقولا صحناوي في الإحتفال الحاشد الذي نظمه التيار الوطني الحر في باحة مدرسة اللعازارية في الأشرفية بحضور العماد ميشال عون إستهّل المرشح عن المقعد الكاثوليكي في بيروت الأولى نقولا صحناوي كلمته بتحية إلى العماد ميشال عون قائلاً "نورّت الأشرفية" وتوجه صحناوي إلى من أطلق عليه أسم "نقولا عون" وكأنها تهمة مذكراً إياه بأنه مثل كثرٍ من رفاقه في التيار الوطني الحر يفتخرون بأن يكونوا جنوداً في مشروع "ميشال عون" الإصلاحي. وأضاف: "نفتخر بك جنرال لأنك قلت لا عندما كانوا يقدمون الطاعة للمحتل، نفتخر بك لأنك لم تخزلنا لحظةً وأعدت لنا السيادة عندما كانوا أزلاماً تابعين، نفتخر بك لأنك ساندت بشجاعة شريكك في الوطن عندما كانوا يقدمون الشاي للإسرائيلي في مرجعيون، نفتخر بك لأنك حررت الأشرفية وأعدت لها حقها في حين كانوا يتغدون ويتعشون في قريطم، نفتخر بك لأنك خاصمت بشرف عندما كانوا يقيمون حلقات الدبكة في خيم المخابرات السورية وصالحت بشرف عندما تحولت أهدافهم إلى قلب النظام". وقال: "أريد أن أخبركم اليوم عن الجمهورية الثالثة، عنوان مشروعنا السياسي وبرنامجنا الإنتخابي، هذه الجمهورية التي دفعنا غالياً للوصول إليها، هذه الجمهورية التي إستشهد كثرٍ من أجل تحقيقها، الجمهورية التي ناضل من أجلها شعب عظيم أمن بالحرية والسيادة والإستقلال ولم يستسلم قبل تحقيق أهدافه. وذكّر صحناوي بأن التيار الوطني الحر قد حقق أول حلم من أحلامه وأول هدف من أهدافه عندما خرج أخر جندي سوري في 26 نيسان 2005 وعاد الجنرال في 7 أيار من العام نفسه. " أما المرحلة الثانية فكانت في السنوات الأربع الفائتة، كان الهدف الأساسي إعادة الشراكة، وهذا ما تحقق في الدوحة بفضل إصرار الجنرال على المطالبة بالحقوق المهدورة والمسلوبة وبفضل دعم الحلفاء، واليوم وعشية الإنتخابات أصبحنا قادرين على التكلم عن جمهوريتنا الثالثة التي ستبدأ في الثامن من حزيران". وأردف صحناوي: "في الجمهورية الثالثة من يسرق سيدخل السجن، ومن يطلق النار على مارك حويك سيحاكم، في الجمهورية الثالثة لا يوجد إحتلال إسمه "شرعي، ضروري ومؤقت" لن يوجد نواب يقولون "مدّدنا تحت الضغط"، في الجمهورية الثالثة لا توجد كسارات بل مساحات خضراء ودولة قوية، قضاء نزيه، أمن، طبابة، ضمان شيخوخة، عودة مهجرين، دولة تقف بجانب شعبها". في الجمهورية الثالثة سنستعيد صلاحيات رئيس الجمهورية، سنثّبت صلاحيات نائب رئيس الحكومة، سنعّد قانون جديد لبلدية بيروت، سنحاسب بعض المخاتير الخارجين عن القانون، سنعيد مقعد الأقليات المسروق إلى الأشرفية، سنلزم سوليدير بدفع الضرائب كغيرها من الشركات، سنعمل وسنخضع للمحاسبة، سنبني إقتصاداً منتجاً وسنخلق فرص عمل للحد من هجرة الشباب اللبناني وتجنب الوقوف على باب البيك والشيخ والزعيم. في الجمهورية الثالثة، إن عطلنا في 14 شباط سنعّطل في 14 أيلول. وأكد صحناوي أن في السابع من حزيران سيكون الخيار بين مشروعين ونهجين مختلفين، بين التبعية والقرار الحر، بين دولة المزرعة والوطن الصح. وختم صحناوي كلامه بعبارة أرمنية متوجهاً إلى الأرمن في ذكرى إستقلال أرمينيا: مثل اليوم سنة 1918 نالت أرمينيا إستقلالها بفضل حزب الطاشناق، فالأرمن شعب عظيم يعرف معنى الحرية لأنه أكثر من عانى من الظلم، واليوم لطالما نحن وإياكم متحدين لا أحد سيستطيع أن يهزمنا، عشتم، عاشت الأشرفية وعاش لبنان. نقلا عن موقع : www.tayyar.org المرشح نقولا صحناوي يؤكد لـ”النشرة” أن مشروع فريقه تأمين المصلحة العليا للمسيحيين مشدّداً على رفض “الاستزلام” لقريطم ويرى أنّ النائب فرعون يعتبر النيابة صك ملكية متهماً إياه بالتهرب من مناظرة تلفزيونية معهMercredi 20 mai 2009وصف المرشح عن المقعد الكاثوليكي في لائحة "التغيير والاصلاح" في دائرة بيروت الاولى نقولا صحناوي وضع اللائحة بـ"المرتاح الى أقصى الدرجات" معتبرا أن المجتمع اللبناني وخصوصاً أهالي الأشرفية لن يضيّعوا الفرصة التي انتظروها ما يقارب الـ30 عاما لأنّهم يعون تماما أن الفرص لا تأتي دوما ويجب انتهازها موضحاً أنّ "اللحظة التي نحن بصددها تاريخية وأهالي الأشرفية يدركون أن لكل لائحة خطا سياسيا ويعرفون الام يسعى أصحاب كل خط".
صحناوي، وفي حديث الى "elnashra.com"، شدّد على أن العنوان العريض للائحة المعارضة في بيروت الأولى هو العمل على "تأمين المصلحة العليا للمسيحيين" لافتا إلى أن أموال الفريق الآخر التي تتدفق وبوفرة لن تتمكن من كسب أصوات الناخبين المسيحيين الذين حان الوقت ليفرضوا أنفسهم في المعادلة الداخلية من خلال كتلة نيابية تزيد عن الـ40 نائبا وقال: "لن "نستلزم" لقريطم وكما أن الانسان كان أقوى من الآلة التدميرية في حرب تموز، كذلك فان القلب والأخلاق سيكونون أقوى من الاستزلام والمال في 7حزيران". وأكّد صحناوي أن مشروعه الأساسي سيكون الحد من الهجرة التي اعتبرها نزيفا مستمرا يقضي على المجتمع مشيرا الى أن المعالجة تبدأ بمحاولة ايجاد نموذج اقتصادي منتج يعزّز دور الطبقة الوسطى ويقوّي القدرة الشرائية لدى المواطن ومن ثم القضاء على الفساد، وسلطة الزعامات وصولا لتأمين مشاركة فاعلة وحقيقية للمسيحيين في الحكم كي لا يشعروا أنّهم مهمشون فيلجأوا الى الهجرة. ورأى صحناوي أن النائب "ميشال فرعون يعتبر النيابة صك ملكية وهو حوّر المعركة الانتخابية الى معركة شخصية…وهذا محزن الى أقصى الدرجات" مشيراً إلى أنه "دعاه لمناظرة تلفزيونية لكنّه تهرّب، فرعون فقد أعصابه وأنا أتفهّم ذلك". نقلا عن موقع : www.elnashra.com صحناوي من كلية إدارة الأعمال: الازرق لن يدخل شوارع الاشرفيةSamedi 16 mai 2009نانسي شربل - البناء اعتاد من يجول في باحات الجامعات مشهد الاعتصامات والبيانات السياسية المعترضة للوضع القائم، أو الاحتفالات السياسية والنشاطات الانتخابية التي تقام من فترة الى اخرى. وبات من المشجع عودة مكبّرات الصوت إلى الجامعات اللبنانية، وتحديداً الى كلية ادارة الاعمال- كرم الزيتون، وعودة معهـا التجمعات والهتافات لمنـاصري التيار الوطني الحر، محاولين إعادة الحياة إلى الجامعة التي منعتهم من اقامة هذا الاحتفال داخل حرمها. في الساحة الخارجية، المطالب نفسها والإصرار نفسه تحت شعار «قباض منّو … انتخب ضدو»، فإنّ المعتصمين لا يزالون يصرّون على ضرورة الإتيان بنواب شرفاء وداعمين لجيل الشباب الطامح الى مستقبل زاهر ومتطور. وعلى أنغام " نزل التيار عالارض" و " صح صح… صحناوي " وغيرها من الأغاني الحماسية، اطل المرشح عن المقعد الماروني في بيروت الأولى نقولا صحناوي محمولاً على الاكف ليؤكد أنّ المعارضة " صح ناويين عالتغيير" و" اللون الازرق لن يدخل شوارع الاشرفية " و"الإنتخابات النيابية المنتظرة ستقرر من سيحكم لبنان في السنوات المقبلة". وتوجه صحناوي الى طلاب التيار الوطني الحر المناضلين والذين قاوموا الاحتلال والوصاية قائلاً " ان المقاومة في الماضي تطلبت الدفاع عن الأشرفية في وجه الهجوم المسلح، واليوم المقاومون أنفسهم يدافعون عنها في وجه الهجوم الإقتصادي المتمثل بمشروع السلطة الذي أفقر الناس" . فالمرحلة الجديدة تتطلب مشروع التيار الذي يقاوم المصلحة السياسية ويزيل أيادي السلطة الموالية عن المؤسسات، لان " لبنان لم يعد يحتمل حال الفساد التي يعانيها ". وشدد صحناوي على أن الاصلاح يبدأ من خلال الحد من " مرض " الهجرة الذي يشكل جزء من مخطط السلطة، وخلق فرص العمل للشباب اللبناني. ولفت صحناوي الى أن المعارضة تعمل لمصلحة جميع اللبنانيين، ومثلما ساهموا في تخفيض فاتورة الهاتف، سيعملون على ازالة الضريبة عن المحروقات ، وتساءل عن "ماذا قدم نواب الاشرفية لاهلها وللمنطقة غير الاصطفاف في قريطم؟ "، مشيداً بوعي ابناء الاشرفية وحكمتهم في حسن الاختيار. وختم صحناوي قائلاً : إنَّنا أصحابُ مشروعٍ واضِحِ المعالم والأهداف والإمكانات ، مشروع سياسيّ يَنبع من معاناة الناس ، يعبّر عن قناعاتهم ، يهدف الى إعادة بناء دولةٍ لا مكان فيها للإستئثار والتسلط والفساد ولعقلية الإقطاع ولأمراء الحرب والطائفية. " فخيوط مشروعنا يرسمها اهالي الأشرفية من خلال ما يريدون وما هي مشاكلهم والحلول التي يقترحونها". وأضاف أن معركة 7 حزيران دقيقة ومهمة بما تحمله من معاني لمسيحيي الاشرفية، فـ"التغيير والاصلاح هو أساس المعركة، من أجلِ الإمساكِ بالسلطة من خلالِ انتِخاباتٍ حُرَّةٍ ونزيهة،ٍ يحسمها التصويت الصحيح كي يصح الوطن". نقلا عن موقع : www.tayyar.org صحناوي رداً على فرعون: لا نتعشى في قريطم ولا نستورد جمهوراً من طريق الجديدةVendredi 8 mai 2009
من جهته رد المرشح عن المقعد الكاثوليكي نقولا صحناوي على النائب ميشال فرعون “الذي إتهمنا بأننا لا نعرف شوارع الأشرفية”، وقال: نحن نقدّر ظرفه فهو “يتعشى في قريطم وينام في منزله في سن الفيل” ولديه عقدة ذنب تجاه ذلك، أما نحن فلا نتعشى في قريطم ولا ننام في سن الفيل، فنحن خلقنا وترعرعنا في الأشرفية ولم نغادرها يوماً، و حتى في أصعب الظروف دافعنا عنها إلى أن أرجعنا لها حقها في الإختيار في الدوحة.
وعن إتهام فرعون بأن لائحة المعارضة لا تعرف أهالي الأشرفية أجاب صحناوي: “لسنا نحن من إستورد أناساً من طريق الجديدة في حفل إفتتاح ملاعب البلدية”، سائلاً الجمهور أن يجاوبوا بصوتٍ عالٍ إن كانوا من أبناء الأشرفية أم لا. L’Orient le Jour : Conférence de Nicolas Sehnaoui sur l’émigrationMercredi 6 mai 2009Mercredi,6 mai, 2009 Le candidat CPL au siège grec-catholique de Beyrouth I, Nicolas Sehnaoui, a donné une conférence à l’hôtel Le Gabriel sur le thème « Comment arrêter l’émigration des jeunes ». Après avoir rappelé les chiffres officiels, il a identifié trois causes à l’émigration : « La situation économique précaire des Libanais, la situation politique des chrétiens écartés du système social et la défaillance du système judiciaire qui crée un État de non-droit. » M. Sehnaoui a proposé une série de solutions à ces problèmes, dont « la nécessité de migrer de l’économie de rente à une économie productive, la consolidation de la participation des chrétiens au pouvoir exécutif par l’élargissement des prérogatives du président de la République, du vice-président du Conseil et des ministres, et la modification du mode de scrutin municipal à Beyrouth, ainsi que la réforme de la magistrature ». ردّ المرشّح الكاثوليكي في لائحة التغيير والاصلاح في بيروت الاولى نقولا صحناويMercredi 6 mai 2009
ردّ المرشّح الكاثوليكي في لائحة “التغيير والاصلاح” في بيروت الاولى نقولا صحناوي في كلمة ألقاها على الكلام الذي يتّهم أعضاء لائحة التغيير والاصلاح بخوض المعركة ” بشنط المال”، قائلا “انّ عقليّتهم المزيّفة تجعلهم يعتقدون أنّ الجميع مثلهم يتعاطى مع الناس بالمال وبشراء الضمائر، مضيفا خلال لقاء بين مرشحي لائحة التغيير والاصلاح في دائرة بيروت الأولى وسكان منطقة الحدث وبعبدا الذين ينتخبون في دائرة بيروت الأولى، نظمته هيئة الحدث في “التيّار الوطنيّ الحرّ”: “سنبرهن لهم كيف تخاض المعارك وكيف نربح. صحناوي ختم بالقول “انّ المعركة هي كما يقول اللواء أبو جمرة بين الأزرق والبرتقالي
Nicolas Sehnaoui : Arrêter l’émigration ou 3 chantiers à entreprendre afin de changer le sentiment de beaucoup de jeunes « que ce pays n’est pas à eux »Samedi 2 mai 2009Le samedi 2 mai, une foule de francophones ont répondu présentes à la conférence donnée par Nicolas Sehnaoui à l’hôtel Gabriel à Achrafieh, sur le thème « comment arrêter l’émigration des jeunes ». Comme l’a annoncé Mr Sehnaoui, candidat au siège Grec Catholique à Beyrouth 1, cette conférence / débat avait 2 objectifs. Le premier, mettre le doigt sur le problème d’émigration dont souffre le pays, analyser ses causes et proposer des solutions. Le second, entamer une discussion avec le public francophone libanais autour de la campagne électorale en cours, et de permettre ainsi a des personnes de bords politiques différents de dialoguer dans une atmosphère détendue. S’agissant de l’émigration, Mr Sehnaoui a rappelé les chiffres officiels : Autour d’un million de libanais ont quitté le Liban durant les 15 dernières années, soit 25% de la population libanaise (35% pour la communauté chrétienne). Paradoxalement le Liban a un des taux d’émigration les plus élevés au monde ainsi qu’un des taux d’immigration les plus élevés du monde avec la présence notamment de six cent cinquante mille étrangers sur son sol. Contrairement a l’idée largement rependue il ne reste qu’un milliards une fois qu’on a soustrait au flux des transferts entrants les transferts sortants envoyés par les immigres a leurs familles. La spécificité et le danger de l’émigration Libanaise est qu’elle se fait au fil de l’eau de manière constante et insidieuse. Une hémorragie dont les effets a long terme seront insupportable et pourront modifier la structure démographique et politique du Liban. Mr Sehnaoui a identifié les 3 causes principales qui poussent les gens à émigrer. Deuxièmement, la situation politique des Chrétiens qui ont été pendant plus de 15 ans écartés du contrat social ; toute une génération a grandi en ayant le sentiment de ne pas avoir sa place dans ce pays. Ce qui explique un taux d’émigration de 35% chez les Chrétiens. Troisièmement, la défaillance du système juridique qui crée un état de non droit et qui pousse les gens à trouver refuge dans des pays où ils sont traités en citoyen égaux. Les solutions proposées par Mr Sehnaoui à ces 3 problèmes sont les suivantes. La première, est de nature économique avec la nécessité de migrer de l’économie de rente que nous avons actuellement à une économie productive afin de créer de la valeur, et il existe pour cela différents mécanismes qu’il a décrits. La seconde est de nature politique et passe par la consolidation de la participation des Chrétiens au pouvoir exécutif, par l’élargissement des prérogatives du président de la république, du vice président du conseil des ministres et par la modification du mode de scrutin municipal a Beyrouth. Enfin la troisième et la plus difficile des reformes est celle de la magistrature afin de parvenir à un état de droit. Trois chantiers ambitieux mais atteignables. Mr Sehnaoui a également répondu aux questions du public, qui ont porté sur l’alliance entre le Hezbollah et le CPL, sur les craintes engendrées par cette alliance au niveau des chrétiens. Mr Sehnaoui de répondre : « Le Hezbollah est un partenaire du contrat sociopolitique libanais. Tout comme le Courant du Future. Toute personne qui croit en un pays ne peut pas concevoir d’écarter un pourcentage important de la population d’un pays en disant « ce sont des traitres, ou ils obéissent a un pays lointain ». C’est une attitude irresponsable. Le Hezbollah ainsi que le Courant du Future sont des composants de l’équation du pays avec lesquels il faut vivre ». Puis de poursuivre « Le Hezbollah est un parti pragmatique, qui évolue. La négociation avec le CPL l’a poussé à évoluer fortement. Le CPL a obtenu du Hezbollah qu’il signe un document qui stipule que « la Syrie ne revienne plus jamais au Liban ». Maintenant, il y a même des messes sur Manar ! ». «Il est toujours très dangereux de diaboliser l’autre et quand l’autre représente 35% de la population sa diabolisation équivaut a un suicide collectif ». « Les libanais attendent de leurs leaders une attitude responsable donc pragmatique, une inflexibilité sur les principes fondamentaux et une feuille de route pour les mener a bon port ». Voila ce que le CPL a fournit durant les quatre dernières années. Sur la question de l’Etat religieux Sehnaoui a explique que « le CPL a négocié et obtenu dans le document d’entente avec le Hezbollah le principe de l’Etat Civil. De plus le mariage civil fait partie intégrale du programme du CPL et contrairement a beaucoup d’institutions chrétiennes le Hezbollah n’a pas de problème avec le mariage civil ». Enfin à la question « Est-ce que vous êtes surs que les alliés du CPL au parlement vont pousser pour le changement ? » |