NICOLAS-SEHNAOUI.ORG
المعركة ضد الطائفية تمرّعبر إزالة المخاوف والأحكام المسبقة اذا من خلال تأمين التمثيل العادل لجميع الافرقاء

Presse Ecrite

قطر لديها نظرة ثاقبة للأمور ولبنان يحتاج دورها باستمرار

Dimanche 11 octobre 2009
بيروت-حوار-مني حسن :أكد السيد نقولا صحناوي مسؤول الهيئة الاقتصادية في التيار الوطني الحر أن قطر تتميز بنظرة ثاقبة للأمور لم نشهدها عند أي لاعب إقليمي آخر .. وما تشهده الساحة الإقليمية اليوم من تسويات أدركته قطر منذ 4 سنوات.

وكشف أن التوطين يشكل خطراً كبيراً علي لبنان لأنه في حال حصوله سيكون عبر الحروب وقمع اللبنانيين ، ووصف الاستشارات النيابية بالإيجابية وأن الجو اليوم في لبنان هو جو هدوء . وقال إن الشيخ سعد الحريري لا يستطيع أن ينجح لوحده بل يجب أن يتشارك الجميع في ورشة عمل حقيقية .

وفيما يلي نص الحديث

الرئيس المكلف سعدالحريري يجري استشارات في المجلس النيابي وسط جو من الهدوء وإعطاء الوقت الكافي لكل الكتل النيابية من أجل أن تبدي رأيها وهواجسها . كيف تقيمون هذه الاستشارات ؟

- الوقت الإضافي الذي أعطي لهذه الاستشارات أمر إيجابي ويجب أن نكون إيجابيين ، واذا كانت التجربة السابقة سيئة فهي ساعدت من أجل أن تكون التجرية الثانية للرئيس المكلف سعد الحريري فيها إرادة أكبر من أجل الوصول إلي حلحلة ، فهذا الأمر فيه خير لكل اللبنانيين وأن الطريقة التي تتم فيها الاستشارات تدل علي إرادة نجاح وعدالة أكثر من السابق.

هل قمة جدة بين الرئيس بشار الأسد والعاهل السعودي أرخت بظلالها علي الوضع السياسي بشكل عام ؟

- في الحقيقة الرئيس المكلف أتي من السعودية في نية تختلف عن النوايا السابقة وقد تعلم من التجربة السابقة وأن طريقته اليوم تدل علي الانفتاح ورغبة علي إعطاء كل فريق حقه بهذه التشكيلة الجديدة . فهذا الأمر أعطي إيجابية لكل الأفرقاء .

كما أن قمة جدة الإيجابية ساعدت علي الهدوء لآن الجميع كان بانتظارها منذ فترة كما أن هذا الأمر يرتد إيجابياً علي لبنان لأن جو التسوية الإقليمية يساعد لبنان علي أن يدخل في تسوية حقيقية .

سمو أمير قطر تمني تشكيل حكومة في لبنان من أجل أن يواجه لبنان التحديات الداخلية والخارجية ما هي هذه التحديات ؟

- لبنان لديه تحديات خارجية وداخلية ، والتركيبة الداخلية بحاجة إلي بعض الإصلاحات واليوم نسمع بإعادة النظر في صلاحيات رئيس الجهورية من أجل الحد من التصادم في الشارع أو شلل في المؤسسات الدستورية هذا أمر جيد … أما التحديات علي الصعيد الخارجي فهي تتعلق في الوضع الفلسطيني وخطر التوطين يبقي الهاجس الأكبر بالنسبة للبنان بالإضافة إلي الخطر الإسرائيلي وقيام إسرائيل في عملية مغامرة جديدة علي لبنان خصوصاً بعد هزيمة 2006 .هناك استحقاقات وأخطار تعترض لبنان لذلك يجب أن يكون الصف الداخلي بناء وفاعلاً ومحصناً وغير مشرذم .
هل التوطين سيكون حاصلاً في لبنان ؟

- التوطين في حال حصل في لبنان لن يكون في الأمر السهل لأنهم سيحاولون أن يقمعوا إرادة اللبنانيين عبر الحروب التي ستشن علي لبنان .وهناك إمكانية من الغرب وإسرائيل بفرض التوطين أو بفرض أمر واقع ليس عبر إعطائهم الجنسية بل في وجودهم في لبنان كأمر واقع وأبدي ..نحن سنحارب هذا الاحتمال في كل قوتنا لأن لبنان لا يستطيع أن يستوعب هذا العدد من الفلسطينيين لأن التوزانات الديمغرافية في لبنان لا تسمح بذلك ، نحن نأمل أن يعي كل الأفرقاء في خطورة التوطين في لبنان وأن استقرار لبنان وازدهاره مرتبط بحل القضية الفلسطنية إما عبر العودة الي ديارهم أو إيجاد مكان لهم خارج لبنان .

ما هي برأيكم عناوين البيان الوزاري التي تحصن الوضع اللبناني ؟

- للأسف الشديد أقول إن البيان الوزاري هو بيان إنشائي وهو برنامج عمل الحكومة للفترة التي تحكم فيها . وإن التجارب الماضية أثبتت لنا أن البيان الوزاري للحكومات الماضية كانت نص انشاء لانه إذا ظهرت إرادة تصادم بين الافرقاء كل فريق يحور الكلمة حسب مزاجه مثل ما حصل خلال السنوات الخمس الماضية وحتي إن الافرقاء تحاربوا في النص الموقع بينهما مثل ” سلاح المقاومة “المهم اليوم كيف نحكم سويا عبر وضع برنامج وطني جامع مشترك بين جميع الاطراف من أجل حل المشاكل العالقة كل ذلك يجب أن يترافق مع جو التسوية العادلة والشاملة لأنه من دون جو التسوية كل هذا لا يفيد .

تقدمتم بطعن إلي المجلس الدستوري في نيابة مقعد الروم الكاثوليك عن منطقة الأشرفية والذي هو اليوم بحوزة النائب ميشال فرعون . ما مدي مفاعيل هذه الطعون ، وهل يمكن أن يتم تسييسها ؟

- نحن نأمل من القضاء أن يكون نزيهاً خصوصاً أنه يقال أن تعيينات هذا المجلس كانت سياسية بامتياز والأكثرية النيابية قد نالت الحصة الكبيرة منها، نحن نأمل أن تكون في صلب مهمة عضو المجلس الدستوري هي أن يخون الذي سماه وأن يكون هذا المجلس مستقلاً عن الذي سموهم .
عندما تقدمتم في الطعن هل لمستم أي استقلالية في المجلس الدستوري ؟

- نحن لا نستطيع أن نحكم عليهم، إلا بعد أن يحكموا علي المستندات التي هي موجودة اليوم بحوزتهم وهي مستندات كافية من أجل إبطال العدد الاكبر من نيابة النواب الذين وصلوا إلي المقاعد النيابية بطريقة التزوير والمال .

هل المال الذي صرف في الانتخابات النيابية هو الذي غيًر المعادلة خصوصا أن الجميع تفاجأ في نتيجة الانتخابات ؟

- نحن كتيار وطني حر تفوقنا في المعايير الديمقراطية. وكان سيحصد 40 مقعداً نيابياً، ولكن التدخلات لدعم فريق ضد آخر أدت الي النتيجة في الدوائر التي خسرناها بفارق قليل من الأصوات .

حدث تدفق إموال هائلة إلي لبنان من بعض الدول وصل حدودها إلي33 مليون دولار، ثم شعرنا من بعض الاخصام أن هذه الأموال لم تعد موجودة لذلك لم نسع الي محاربتها، وفجأة شعرنا بهذا الأمر قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات حيث شهدنا تدفقاً هائلاً من الأموال رغم الاتصالات الإقليمية التي أجريت سابقاً حيث توصلنا خلالها إلي اتفاقية عدم استعمال هذه الأموال المحرمة. ولكن الأمور جرت عكس ذلك وحصل ما حصل عبر استقدام عدد كبير من المغتربين الموجودين خارج لبنان وتزوير جوازات السفر.

كيف تقيمون الجو السياسي في لبنان ؟خصوصاً بعد الاتهامات التي تقدم بها اللواء جميل السيد تجاه تسيس المحكمة الدولية ؟

- مشكلة لبنان أنه بلد صغير وهو ضعيف جداً وموقعه الجغرافي دقيق بشكل كبير وهائل، والجيران الذين يحيطون به هم أقوياء والاهتمام الدولي فيه كبير جداً، لذلك فهو يتأثر في كل المتغيرات المحيطة به، وأنا أضع المحكمة الدولية ضمن هذا الإطار والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم: هل المحكمة الدولية هي مستقلة ؟وهل القضاء الدولي هو مستقل؟

أم أنه يستعمل كوسيلة ضغط علي سوريا أو علي أي بلد آخر أو أي فريق معين في هذه المنطقة .فكل اللبنانيون يملكون الجواب عن ذلك . فإذا كان البعض أطلق شعارات بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري عام 2005 فهي أصبحت واضحة عند كل اللبنابنيين بما فيهم جمهور تيار المستقبل بأن هذه المحكمة الدولية كانت أداة في يد فريق من أجل الضغط علي الفريق الآخر وللأسف إن عملية الضغط تحصل في لبنان والذي يدفع كلفة الضغط هم اللبنانيون أنفسهم .

هل تأخير تشكيل الحكومة هو بسبب عدم اتفاق السين- سين؟

- إن الاتفاق بين السين - سين لم يتم حتي الآن ولو إن فريقاً من الفرقاء يستطيع عدم الهيمنة لكان الاتفاق اللبناني تم بمعزل عنهم ونكون بهذه الخطوة ثبتنا وضع البلد، ولكن عندما يريد فريق أن يهمن علي البلد فهو بذلك يعطي حجة للخارج من أجل أن تتحكم في اللعبة الداخلية .
الا تعتبر أن الخطة الإصلاحية يلزمها قرار سياسي ؟

- طبعاً يلزمها قرار سياسي . ولكن بالنسبة للإدارات العامة التي تسلمناها استطعنا أن نحل القسم الأكبر من الفساد في الإدارات التي نرأسها لانه يوجد سلطة هرمية عليها واستطعنا أن نعطي النموذج الصحيح لذلك. لأن الفاسد لا يستطيع ان يوقف الفساد بل يجب أن يكون نظيفا حتي يوقف هذا الفساد .

نحن نطرح أفكاراً إصلاحية من أجل معالجة الخلل وهي غير سهلة التعميم حتي يقتنع بقية الأطراف بذلك لأن بقية الاطراف صالية علي بعضها البعض .نحن نريد إعادة ترميم الثقة بين اللبنانيين . لأننا مرغمين أن نحب بعضنا البعض شئنا أم أبينا، وهذا هو الحديث الصعب مع الافرقاء .

كيف تصفون اجتماع الاكثرية النيابية الذي حصل في قريطم ؟ هل الوزير جنبلاط لا يزال داخل 14 آذار؟أم أن حضوره كان من أجل دعم الرئيس المكلف سعد الحريري؟

- نحن اليوم في المرحلة الراهنة يوجد إعادة لخلط الاوراق كما أنه يوجد إعادة تمحور لكل اللاعبين علي سبيل المثال الوزير وليد جنبلاط ومواقفه ولكن أنا شخصياً متفائل لأن التوازنات الاقليمية مقبلة علي تسوية . فاللبنانيون هم لاعبون صغار وقد انتهي دورنا عبر حرب تموز وربحت المقاومة. أما اليوم فإن التسوية هي إقليمية وليست لبنانية ولكن نتائجها لها انعكاسات علي الساحة اللبنانية لأن تاريخ لبنان واضح عندما يكون الخارج متفقا فإن الداخل يكون مستقراً، وعندما يكون الداخل متفقاً والخارج مختلفاً هناك فرصة للاستقرار ولكن البداية تكون صعبة كي لا تتخربط الأمور. وعندما يكونان الداخل والخارج متفقين فلا يوجد أي مشكلة ، من هنا أقول إن الخارج متجه الي تسوية ونحن علينا ان نقرر إما الاتفاق والعيش مع بعضنا البعض ونحن مختلفون علي قواعد لعبة معينة اذا فعلنا هذا الامر نكون قد خسرنا فرصة لعدم استعمالها في الاصلاح والحداثة من أجل تحسين وضعنا.واذا تعايشنا مع بعضنا البعض أعداء ضمن قواعد لعبة معينة نكون قد خسرنا هذه الفرصة وعندها لا نستطيع أن نحصن شيئا لذلك يجب أن نستفيد من هذه المرحلة الإقليمية. وهنا أود الإشارة إلي أن تصريحات الوزير جنبلاط تتضمن إيجابية معينة ويجب علي الجميع أن يفهم كلامه جيداً.

كيف يمكن أن تكون هذه التسوية ؟

- إسرائيل ستكون خارج هذه التسوية وهي ستحاول خربطتها ولكنها لن تحقق شيئاً في حال وجود الهمة العربية - العربية والقناعة الكاملة عند العرب بها .

كيف تقيمون الدور القطري في لبنان؟

- إن ما جمعني في قطر في السابق هي العلاقة الاقتصادية بين الشركات والأفراد اللبنانية أما اليوم فإن قطر برزت جيداً علي المستوي السياسي فقد استطاعت أن تلعب دوراً مميزاً وبناءً علي الصعيد اللبناني. لقد تميزت دولة قطر في نظرتها الجيدة للأمور لأن ما نشهده اليوم علي الساحة الإقليمية رأته هي قبل 4 سنوات عبر منطق التسوية الذي سيفرض نفسه علي الجميع والسنًة والشيعة هم ليسوا أعداء ويجب أن يعيشوا مع بعضهم البعض ولديهم عدو واحد هو إسرائيل .فالدور القطري هو دور مساند ومهم وهذا الدور مشكورة عليه دولة قطر ونتمني أن يستمر لأنه حقق نجاحات مهمة .

هل تعتبر أن قطر انتهي دورها بانتهاء مفاعيل اتفاق الدوحة ؟

- ان لبنان بحاجة الي الدور القطري في الحرب والسلم والتسويات لأن قطر أثبتت مدي مصداقيتها تجاه لبنان وهي تملك نظرة ثاقبة للأمور لم نرها عند أي لاعب إقليمي .
هل زرت قطر ؟

- لقد زرتها من أجل إنجاز أعمالي ،

كيف تري النهضة الاعمارية في قطر ؟

- إن قطر حققت أهم إنجاز إعماري في فترة قياسية صغيرة. إن قطر تملك التصرف العقلاني والهادئ فيما يتعلق بالثروة الطبيعية والغاز وهي عرفت كيف تدير الإيرادات علي مدي سنوات قادمة ولقد أعلن ولي العهد منذ شهور عن خطة قطر حتي العام 2030ونأمل أن تتم مساعدتنا في وضع هكذا خطط من أجل إنقاذ بلدنا .

سننتقل إلي الشق الاقتصادي..كيف تقيم هذا الوضع في لبنان وما مدي تأثير الأزمة المالية العالمية وانعكاساتها علي لبنان ؟

- لبنان تأذي في شقين لأن قسماً من المغتربين اللبنانيين عاد إلي لبنان وترتب عليهم خسائر مهمة ،أما الأذي الآخر فإن قسماً من اللبنانيين خسروا أعمالهم في بعض دول الخليج وأمريكا وعادوا إلي لبنان يبحثون عن وظائف .

هل يوجد أزمة سيولة في لبنان ؟

- علي الإطلاق، إن الصدمة كانت إيجابية لان لبنان صمد ، وكل الاموال التي كانت موجودة خارج لبنان أصبحت اليوم في البنوك اللبنانية ويوجد نهضة في السيولة وقد برهن القطاع المصرفي في لبنان علي أنه يستطيع ان يصمد في أصعب الظروف، وقد وفر لنا سيولة وطاقات جديدة نستطيع ان نستعملها في القدرة علي برمجة نهضة اقتصادية مدروسة لكل شرائح المجتمع اللبناني .

وانا أعتقد ان تيار المستقبل لا يملك هذه النظرة في هذا المجال بل إن خطته تضع 90 % من الشعب اللبناني علي الطريق أتمني في الحكومة الجديدة أن نبلور سوياً نظرة اقتصادية تفعل الاستثمارات القادمة من الخارج بطريقة مفيدة لجميع اللبنانيين .

هل الرئيس المكلف سعد الحريري يستطيع أن ينجح في ذلك ؟

- إن الشيخ سعد الحريري لا يستطيع أن ينجح لوحده بل يجب أن يتشارك الجميع في ورشة العمل من أجل الازهار لأن مبدأ الوحدة هو الذي يخلصنا.من كل المصاعب والأزمات.

نقلا عن موقع : www.raya.com

Vendredi 29 mai 2009

Press

صحناوي من كلية إدارة الأعمال: الازرق لن يدخل شوارع الاشرفية

Mercredi 20 mai 2009

نانسي شربل - البناء

اعتاد من يجول في باحات الجامعات مشهد الاعتصامات والبيانات السياسية المعترضة للوضع القائم، أو الاحتفالات السياسية والنشاطات الانتخابية التي تقام من فترة الى اخرى. وبات من المشجع عودة مكبّرات الصوت إلى الجامعات اللبنانية، وتحديداً الى كلية ادارة الاعمال- كرم الزيتون، وعودة معهـا التجمعات والهتافات لمنـاصري التيار الوطني الحر، محاولين إعادة الحياة إلى الجامعة التي منعتهم من اقامة هذا الاحتفال داخل حرمها.      

في الساحة الخارجية، المطالب نفسها والإصرار نفسه تحت شعار «قباض منّو … انتخب ضدو»، فإنّ المعتصمين لا يزالون يصرّون على ضرورة الإتيان بنواب شرفاء وداعمين لجيل الشباب الطامح الى مستقبل زاهر ومتطور.                                                                              وعلى أنغام " نزل التيار عالارض"  و " صح صح… صحناوي "  وغيرها من الأغاني الحماسية، اطل المرشح عن المقعد الماروني في بيروت الأولى نقولا صحناوي محمولاً على الاكف ليؤكد أنّ المعارضة " صح ناويين عالتغيير" و" اللون الازرق لن يدخل شوارع الاشرفية " و"الإنتخابات النيابية المنتظرة ستقرر من سيحكم لبنان في السنوات المقبلة".                                                                                        وتوجه صحناوي الى طلاب التيار الوطني الحر المناضلين والذين قاوموا الاحتلال والوصاية قائلاً " ان المقاومة في الماضي تطلبت الدفاع عن الأشرفية في وجه الهجوم المسلح، واليوم المقاومون أنفسهم يدافعون عنها في وجه الهجوم الإقتصادي المتمثل بمشروع السلطة الذي أفقر الناس" . فالمرحلة الجديدة تتطلب مشروع التيار الذي يقاوم المصلحة السياسية ويزيل أيادي السلطة الموالية عن المؤسسات، لان " لبنان لم يعد يحتمل حال الفساد التي يعانيها ".                          وشدد صحناوي على أن الاصلاح يبدأ من خلال الحد من " مرض " الهجرة  الذي يشكل جزء من مخطط السلطة، وخلق فرص العمل للشباب اللبناني.
وتوجه صحناوي الى أهالي الاشرفية مؤكداً " أنّ التيار الوطني الحرّ يريد بناء دولة المواطن، التي تسعى الى حماية كلّ فرد من أفرادها، بعيداً عن التمييز الطائفي" ، لافتًا الى انّ " قوى 14 شباط انهت نفسها بنفسها، يوم خجلت من ذاتها وقرّرّت التنكّر بلباس الكتلة الوسطيّة، التي في الواقع ليس لها أيّ وجود نظرًا للتركيبة السياسية في البلد، والتي تقتصر على وجود كتلتين فقط لا غير، وبالتالي لا يمكن لأحد ان يكون وسطًا بين الفساد والإصلاح، وبين الحقّ والباطل".                                        ولفت صحناوي الى أن المعارضة تعمل لمصلحة جميع اللبنانيين، ومثلما ساهموا في تخفيض فاتورة الهاتف، سيعملون على ازالة الضريبة عن المحروقات ، وتساءل عن "ماذا قدم نواب الاشرفية لاهلها وللمنطقة غير الاصطفاف في قريطم؟ "، مشيداً بوعي ابناء الاشرفية وحكمتهم في حسن الاختيار.

وختم صحناوي قائلاً : إنَّنا أصحابُ مشروعٍ واضِحِ المعالم والأهداف والإمكانات ، مشروع سياسيّ يَنبع من معاناة الناس ، يعبّر عن قناعاتهم ، يهدف الى إعادة بناء دولةٍ لا مكان فيها للإستئثار والتسلط والفساد ولعقلية الإقطاع ولأمراء الحرب والطائفية. " فخيوط مشروعنا يرسمها اهالي الأشرفية من خلال ما يريدون وما هي مشاكلهم والحلول التي يقترحونها". وأضاف أن معركة 7 حزيران دقيقة ومهمة بما تحمله من معاني لمسيحيي الاشرفية، فـ"التغيير والاصلاح هو أساس المعركة، من أجلِ الإمساكِ بالسلطة من خلالِ انتِخاباتٍ حُرَّةٍ ونزيهة،ٍ يحسمها التصويت الصحيح كي يصح الوطن".

L’Orient le Jour : Conférence de Nicolas Sehnaoui sur l’émigration

Mercredi 6 mai 2009

Mercredi,6 mai, 2009
Brèves électorales

Le candidat CPL au siège grec-catholique de Beyrouth I, Nicolas Sehnaoui, a donné une conférence à l’hôtel Le Gabriel sur le thème « Comment arrêter l’émigration des jeunes ». Après avoir rappelé les chiffres officiels, il a identifié trois causes à l’émigration : « La situation économique précaire des Libanais, la situation politique des chrétiens écartés du système social et la défaillance du système judiciaire qui crée un État de non-droit. » M. Sehnaoui a proposé une série de solutions à ces problèmes, dont « la nécessité de migrer de l’économie de rente à une économie productive, la consolidation de la participation des chrétiens au pouvoir exécutif par l’élargissement des prérogatives du président de la République, du vice-président du Conseil et des ministres, et la modification du mode de scrutin municipal à Beyrouth, ainsi que la réforme de la magistrature ».

في إفتتاح مكتب للتيار الوطني الحر في منطقة الجعيتاوي أبو جمرة : الأشرفيّة ضحّت وصمدت واليوم يجب أن تتحرّر وصحناوي رداً على جنبلاط: كلنا موارنة

Lundi 27 avril 2009

برعاية دولة الرئيس العماد ميشال عون وحضور دولة الرئيس اللواء عصام أبو جمرة، افتتحت هيئة الجعيتاوي في التيار الوطني الحر مكتبها الجديد في شارع القبيات، طريق النهر بحضور الجمهورين البرتقالي والأرمنيّ وعلى وقع الأغاني الوطنيّة باللغتين اللبنانيّة والأرمنيّة.
شارك في حفل الافتتاح أعضاء لائحة التغيير والاصلاح في دائرة بيروت الأولى: نائب رئيس مجلس الوزراء اللواء عصام أبو جمره والسادة: مسعود الاشقر ، نقولا صحناوي، كريكوار كالوست و فريج صابونجيان، وحضره النائب ادغار معلوف، النائب هابوب بقرادونيان، الدكتور باسكال عزّام، وفد من قدامى القوات اللبنانيّة وحشد من القيادييّن في التيّار الوطنيّ اضافة الى عدد من المخاتير ورؤساء البلديّات وحشد من الفعاليات السياسية والاجتماعية والاعلاميّة.
بعد النشيد الوطني اللبناني كانت مقدمة للإعلامية رندلى جبور ، بعدها تحدث منسّق التيّار الوطنيّ الحرّ في الجعيتاوي ريشار سماحه الذي  قال " كلّما افتتحنا مكتبا جديدا للتيّار أقفلنا بابا للفساد والاهدار والزعرنة"، بدوره مسؤول منطقة بيروت في التيار الدكتور باسكال عزام نادى بمحاسبة الطبقة الحاكمة بسبب ما شهدناه من عجز وتجويع ودين عام وللمتردّدين قال عزّام " فلنصنع التغيير معا ومعا نبني الجمهوريّة الثالثة".
المرشّح كريكوار كالوست أعاد التأكيد على أنّ الأرمن سينتخبون بكثافة لا مثيل لها خصوصا في المتن، لأنّهم مؤمنون بأنّ الانتخابات هي واجب وطنيّ والتزام أخلاقيّ مشيرا الى أنّ الطاشناق يصبّ جهوده لاعادة الحقوق الى أصحابها على غرار ما فعل العماد ميشال عون في الدوحة وأنّه يمارس مسؤوليّته في اختيار ممثّليه من أوّل نائب الى آخر نائب.
بدوره، المرشّح فريج صابونجيان توجّه الى أهل بيروت ودعاهم الى أن ينتخبوا في 7 حزيران بحريّة لأنّ لا تغيير ولا اصلاح دون اسماع الصوت، مشدّدا على أنّ تحالف الطاشناق والتيّار هو شريف وقويّ ودائم، داعيا الناخبين الى محاسبة النواب السابقين وسؤالهم عمّا قدّموا لهذا البلد.
المرشّح مسعود الأشقر تحدّث عن الفرصة التي تنعم بها للمرة الأولى دائرة بيروت الأولى في اختيار ممثليها بحريّة، قائلا " ليكن اختياركم الاختيار الصحّ"، معلنا برنامج التيّار الوطنيّ الحرّ والذي يهدف الى اعادة الحقوق الانمائية والاجتماعية للمنطقة ومؤكّدا السير على طريق النصر خصوصا بعد أن أصبح  للتيار والطاشناق والأحزاب الحليفة حريّة القرار للمرّة الأولى في انتخاب نوّاب دائرة بيروت الأولى. 
بدوره رد المرشّح نقولا صحناوي على كلام النائب جنبلاط  معتبراً أنّ التيّار الوطنيّ الحرّ هو ماروني حين تتعرض الطائفة المارونية لأي مس، ويكون أرثوذكسياً  حين تتعرض الطائفة للاإنتقاص من صلاحياتها، وأرمني حين يهاجم الأرمن كما حصل في فرعية المتن الشمالي، سنيّ و درزي حين تتعرض أي طائفة منهم لأي تهكم أو هجوم كما سبق وحصل حين هوجم جنبلاط والسنيورة الذي وُصف يومها بالعبد المأمور، وأقليات حين يكون مقعد الأقليات مسلوباً كما يحصل اليوم، ويكون التيار الوطني الحر شيعياً عندما تتعرض الطائفة الشيعية إلى الهجوم الهمجي الإسرائيلي كما حصل في تموز الـ2006، " فالتيار يدافع عن أيّ طائفة حين تتعرّض للمسّ من أيّ كان أو حين تنتقص صلاحيّاتها" ، وأضاف:  " أعيدوا الـ 50 مليار دولار دين، أعيدوا صلاحيات رئيس الجمهورية وصلاحيات نائب رئيس مجلس الوزراء، أعيدوا المهجّرين الى ضيعهم"، وواعدا باعادة الحقوق المهدورة من خلال صناديق الاقتراع لأنّ المخرّب لن يعيدها، خاتما بالقول " سنأخذ حقّنا بيدنا في 7 حزيران من خلال صناديق الإقتراع".
أمّا اللواء عصام أبو جمره فتوجّه الى أبناء الأشرفية، الرميل، الصيفي والمدوّر بالقول " أنتم من قلب لبنان النابض أنتم من خيرة اللبنانييّن، أنتم أحرار لتقترعوا حسب ضميركم لأنّكم شبعتم من الاقتراع عنكم، مضيفا " الأشرفيّة ضحّت وصمدت واليوم يجب أن تتحرّر"، داعيا المواطنين الى التوجّه الى صناديق الاقتراع بحريّة وانتخاب لائحة التغيير والاصلاح لأنّها تمثّلهم وستعيد حقوقهم المسلوبة.

النائب هاغوب بقرادونيان توجّه بدوره الى الحضور بالقول " لم نزفّت ولم نخرج أحدا من السجن ولا نقدّم واجب العزاء كثيرا ولكنّنا استطعنا أن ننقنع الناس بخطّنا، فنحن لم ولن نتغيّر"، مؤكّدا دعم الطاشناق للوائح التغيير والاصلاح في كلّ لبنان.

صحناوي: جميع المقرّبين مني من آل صحناوي معي وسأفوز

Mercredi 15 avril 2009

اكد المرشح عن المقعد الكاثوليكي في دائرة بيروت الاولى نقولا صحناوي أن «اقرب المقربين منه من آل صحناوي يدعمونه في الانتخابات»، مشيرا من ناحية ثانية الى ان البعض منهم يدعم النائب ميشال فرعون كون والدة الاخير من آل صحناوي، ولفت الى ان فرعون «بدأ يقبضه جد عندما تبينت له نتائج الاحصاءات وبدأ يشعر بأنه سيخسر».
صحناوي وفي حديث لقناة «الجديد» اشار الى انه «مقتنع بمنحى التغيير والاصلاح» والتيار «الوطني الحر» كونه التيار الوحيد الذي يمكن ان يعطي اللبنانيين املا بأن لا يتركوا بلدهم ويهاجروا».
واذ رأى صحناوي ان تشكيلة التغيير والاصلاح في الاشرفية هي من افضل التشكيلات في تاريخ المنطقة، اكد ان تاريخ نائب رئيس الحكومة اللواء عصام أبو جمرة هو تاريخ تضحية ونضال في سبيل لبنان، معتبراً انه من هذا المنطلق هو افضل من يمثل الشعب.

ورد هذا الخبر في الصحف التالية: الديار، النهار، اللواء، الانوار، البيرق، السفير، الشرق.

Polémique, suite et fin

Vendredi 10 avril 2009

Dans un courrier publié le jeudi 26 mars 2009 dans la page Opinion de L’Orient-Le Jour, M. Nicolas Sehnaoui répondait aux critiques faites au Courant patriotique libre du général Michel Aoun et à lui-même. Une initiative que deux lecteurs entreprenaient de commenter : Danielle Bacha (samedi 28 mars) et Jihad Mouraccadeh (jeudi 2 avril). M. Sehnaoui leur répond dans le texte qui suit. Pour des raisons évidentes, le journal considère qu’un tel échange ne saurait se poursuivre indéfiniment. En conséquence, nous nous abstiendrons désormais de publier tout courrier en rapport avec ce sujet.
Je commencerais par saluer les lecteurs de L’Orient-Le Jour et par leur dire combien je suis heureux d’avoir le plaisir et l’honneur de m’adresser à eux à travers ces droits de réponse successifs. J’espère pouvoir organiser un débat public pour la communauté francophone, ce qui nous permettra de discuter et d’échanger sereinement de tous ces sujets qui nous tiennent à cœur et qui engagent notre avenir.

Malgré la légèreté accablante de la réponse de M. Mouraccadeh, qui titre « Mythes fondateurs du CPL », visiblement sans savoir ce que ce mot veut dire puisque les vérités qu’il s’épuise à contredire n’ont rien de fondatrices pour le CPL et s’apparentant plus à une succession d’étapes parcourues par notre Courant ces dernières années.
Cela étant, le minutieux travail de propagande contenu dans cet article mérite au moins un démenti rapide qui rappellera, je l’espère, à son auteur que le débat de fond est plus utile que la déformation des faits qui a heureusement la vie courte.

Premier mythe, M. Mouraccadeh commence par nier le rôle du CPL dans l’obtention du retrait syrien. Ce serait comique si ce n’était pas tragique. Le CPL a refusé l’accord de Taëf qui a donné un droit ouvert aux Syriens de rester au Liban ; il a ensuite gardé allumée, à grand prix, la flamme de la résistance durant les 15 ans d’occupation. C’est lui qui a obtenu en 2003, et à la suite d’un long effort de lobbying qui a duré plusieurs années, le vote presque unanime du Congrès américain du « Syria Accountability and Lebanese Sovereignty Restoration Act », représentant un changement radical de la politique américaine à l’égard de la présence syrienne au Liban. Enfin, c’est lui qui a manifesté le 14 mars de chaque année contre l’occupation syrienne et a donné le gros des troupes durant les quatre semaines de sit-in qui ont permis à la grande manifestation commune du 14 mars d’avoir lieu et de précipiter le retrait syrien.

Il y a ceux qui font l’histoire et nous leur devons notre souveraineté ; il y a ceux qui sont entraînés par elle, mais qui ont la décence de le reconnaître ; et il y a les usurpateurs qui essaient généralement quand les moments d’héroïsme sont passés, et bien passés, de la déformer. Je laisserais aux lecteurs le soin de reconnaître et de sanctionner les uns et les autres.

Il est utile de rappeler à cet égard que le général Aoun a non seulement été l’architecte principal du retrait syrien, mais qu’il a en plus été précurseur et visionnaire, puisqu’en 2004 il a envoyé à partir de son exil une missive aux principales forces politiques libanaises et au président syrien annonçant le retrait prochain de l’armée syrienne et proposant que les Libanais et les Syriens s’entendent sur une méthodologie garantissant un retrait honorable et une gestion libanaise mature une fois l’indépendance et la souveraineté retrouvées.

Le deuxième mythe à abattre, selon M. Mouraccadeh, serait le retrait des forces syriennes et le recouvrement de la souveraineté, puisque, dit-il, les Palestiniens conservent au Liban des bases armées. Encore un problème de linguistique peut-être et je renvoie donc l’auteur au dictionnaire pour ce qui est de la définition de la souveraineté.

Quant aux Palestiniens, le CPL a été le premier à dénoncer en 2005, dans la première intervention de son chef au Parlement, les poches sécuritaires échappant au contrôle de l’État, et à réclamer leur contrôle par les forces armées libanaises. De même, avons-nous demandé à maintes reprises depuis avant et après l’opération Nahr el-Bared que l’armée contrôle les camps palestiniens.

Mythe numéro 4, selon M. Mouraccadeh, la volonté hégémonique des forces du Courant du futur. Ce que l’auteur devrait méditer, c’est que cette hégémonie était exercée sur tout un peuple et non pas sur le seul CPL comme il semble le croire. C’est à 75 % des chrétiens que le Courant du futur a refusé les 44 sièges et non pas les 14 cités par l’auteur. L’énumération est ici édifiante : Jezzine 3, Zghorta 3, Baabda 5, Koura 3, Batroun 2, Bécharré 2, Achrafieh 5 et Medawar 4, autant de régions enlevées au diktat du PSP et du Courant du futur.

N’en déplaise à l’auteur, et c’est le troisième mythe selon lui, ces sièges ont été récupérés par le CPL. Les lecteurs se souviendront qu’avant les élections de 2005, puis durant 4 années, les forces du 14 Mars ont refusé obstinément de modifier la loi électorale dans le sens du caza, ou de la loi Boutros.

Ils refusaient également d’organiser des élections anticipées qui auraient permis l’émergence d’une chambre plus représentative de l’électorat. Curieux et révélateur puisque, déjà à l’époque, les chantres du haririsme proclamaient le retournement de l’électorat chrétien. Le fait que le ministre Frangié ait réclamé cette loi depuis l’an 2000 et qu’il butait sur le refus constant du Courant du futur n’enlève rien au fait que c’est le CPL qui l’a finalement obtenu à l’arraché à Doha, grâce au soutien du binôme chiite et à l’abandon du général Aoun de son droit à la présidence.

Mais permettez-moi de consacrer une partie de ma réponse à Mme Danielle Bacha dont les questions ne peuvent qu’interpeller tout Libanais en général et tout patriote en particulier. Qu’avons-nous fait pour les disparus ou plus exactement, comme les appelle Ghazi Aad, le président de Solide, les « enlevés de force » ? Combien d’enlevés ont réellement atteint la Syrie et combien ont été éliminés avant par les milices de l’époque ? Le CPL a-t-il sacrifié leur cause à la raison d’État ? Quelle stratégie est envisageable, réalisable pour leur venir en aide ? Car, c’est là finalement l’objectif. Le nôtre, j’en suis certain, et le vôtre sans doute aussi. Je ne saurais imaginer qu’il s’agirait uniquement pour vous d’instrumentaliser leur cause dans une tentative de démontrer que votre ressentiment envers le général Aoun est justifié. Nous partirons donc de l’hypothèse que ce sujet est sérieux et grave, et qu’il ne doit être ni récupéré ni galvaudé. Entre les joutes politiques et le retour des disparus, ce dernier devra toujours primer. Analysons donc les voies possibles ou envisageables pour obtenir ce résultat.

Trois scénarios sont en théorie envisageables : 1) faire la guerre à la Syrie et en kidnapper quelques citoyens afin d’obtenir sa coopération pour le retour de nos frères ou, si à Dieu ne plaise et qu’ils étaient morts, de leurs restes ; 2) maintenir la tension avec la Syrie et souffrir de voir ce dossier paralysé durant des décennies ; et 3) entamer de bonnes relations avec la Syrie afin qu’elle coopère et que, une fois les passions apaisées, elle puisse nous transmettre les informations à sa disposition pour que nos familles puissent soit retrouver leurs membres, soit faire le deuil de leurs morts.
Tranquilles que notre patriotisme n’est plus à prouver, convaincus que cette question doit être mise à l’abri des joutes politiques et de la récupération, vous comprendrez que nous avons choisi la troisième voie qui nous semble la seule capable d’aboutir.

Enfin, je clôturerais sur l’allégation que nous n’étions pas seuls à manifester contre les Syriens durant l’occupation, en paraphrasant Rostand dans Cyrano : C’est un peu court jeune femme. Entre 90 et 93, ni les FL ni les Kataëb ne pouvaient être avec nous dans les manifestations puisqu’ils faisaient partie de la coalition mise en place par l’occupant. Ensuite, entre 1993 et 2004, la participation des FL se cantonnait à la réclamation de la libération de prison de leur chef. À la manifestation du 13 mars 2004, ils se sont même retirés de la manifestation lorsque nous avons sorti des écriteaux arborant la résolution 1559.

Il est assez désolant à cet égard que ces deux partis essaient de récupérer la lutte contre le pouvoir. L’utilisation de la photo d’un de nos cadres emblématiques, Tony Oryan, battu et submergé par une douzaine de fiers à bras dans le clip des Forces libanaises il y a deux jours est accablante. Enfin, prenons les choses du bon côté : ils sont fiers de nos actes héroïques et ces derniers ne nous appartiennent plus, ils appartiennent, comme tout ce que nous avons fait, à tous les Libanais…

Nicolas Sehnaoui

في إفتتاح مكتب للتيار الوطني الحر في كرم الزيتون

Mercredi 11 mars 2009

في إفتتاح مكتب للتيار الوطني الحر في كرم الزيتون
النائب كميل الخوري ممثلاً العماد ميشال عون: نواب الأشرفية سيكونون إلى جانب الجنرال لا خلف سعد الدين الحريري
نقولا صحناوي: وضعنا حداً للتهميش وإستعدنا حقنا في المشاركة الفعالة
زياد عبس: من يدعي تمثيل الأشرفية هو مخطىء ويحاول تضليل الناس

الديار – 11 أذار 2009

نظمت هيئة الأشرفية- كرم الزيتون في التيار الوطني الحر مهرجاناً حاشداً بمناسبة إفتتاح مكتبها الجديد في شارع كرم الزيتون بحضور النائب كميل الخوري ممثلاً العماد ميشال عون، مسعود الأشقر، نقولا صحناوي، زياد عبس، ممثل تيار المردة بيار بعقليني، وفد من حزب الطاشناق، منسق بيروت في "التيار" الدكتور باسكال عزام وعدد من كوادر التيار ومنسقيه، عدد من المخاتير والفعاليات وحشد من أبناء المنطقة.
بعد النشيد الوطني اللبناني كلمة ترحيبية من الإعلامي إيلي ميّني، كلمة لهيئة كرم الزيتون القاها منسق الهيئة جورج حنا، كلمة هيئة بيروت في التيار الوطني الحر ألقاها الدكتور عزام شدد من خلالها على دور التيار الريادي في إعادة بناء الدولة.
عبس وفي كلمة مختصرة أكد أن التيار الوطني الحر سيكون على قدر تطلعات أبناء الأشرفية وسائر المناطق معتبراً أن أحداً لا يستطيع إدعاء تمثيل الناس كما يحاول البعض في الأشرفية والدليل هو الحضور اللافت لأبناء المنطقة متطرقاً إلى الشائعات التي يحاول فريق قريطم تسويقها بأن هناك أحياء بكاملها قد باعت أصواتها، إنما كثافة الحضور هذه تؤكد بأن الشائعات زائلة وأهل الأشرفية لن ينجروا إلا وراء قناعاتهم. وأكد عبس أن التيار سيفتتح مكاتب في عدة أحياء من الأشرفية، الصيفي والرميل وحي السريان.
وختم: في الماضي كنت أسأل نفسي أين الزيتون؟ واليوم أنا فرح لأني وجدت شجرة زيتون معّمرة إلى جانب المكتب الجديد للتيار الوطني الحر في "كرم الزيتون".
صحناوي
بدوره رأى صحناوي أن المشهد في كرم الزيتون يفرح القلب ويعطي صورة حقيقية عن هذه المنطقة التي تحمل التيار الوطني الحر في قلبها وبيوتها، وهي التي ضحت بأغلى ما عندها لتبقى الأشرفية مرفوعة الرأس وعنواناً للكرامة والبطولة مؤكداً أنه لولا صمود أبناء كرم الزيتون لما كانت المعادلة كما هي ولا مجال لفتح مراكز جديدة في كل حي من أحياء الأشرفية، ليستعيد التيار والشعب اللبناني حقه بالشراكة والتمثيل الصحيح دون أن ننسى الوقفات البطولية يوم كانت الوقفة تتطلب رجالاً أبطال. في الـ75 في وجه الفلسطيني وفي الـ78 والـ89 في مواجهة الجيش السوري وفي العام 1990 عندما كنا سوياً بجانب الشرعية في وجه الميليشيات. وفي الـ92 والـ96 والـ2000 والـ2005 عندما قاطعنا كي لا نعطي أية شرعية لمشروع الهيمنة الذي حاولوا فرضه علينا.
وسأل صحناوي كيف عاملنا الفريق الحاكم مقابل كل هذه التضحيات؟وماذا قدم لكرم الزيتون والأشرفية وماذا حسّن فيها؟أين البنى التحتية؟ أين الإنصاف في التوظيف؟ أين التمثيل الصحيح في بلدية بيروت وفي المجلس النيابي؟ أين المواقف والحلول لمشاكل عجقة السير؟
ودعا صحناوي المعنيين أن يأتوا لزيارة كرم الزيتون ليروا معاناة أهلها من إهمال السلطة المتعمد لافتاً إلى أن إفتتاح المكتب الجديد في كرم الزيتون هو ضرورة للتواصل مع جميع أبناء المنطقة في جميع الأوقات، لا خلال الفترة الإنتخابية العابرة.
وتابع: اليوم، مشروعنا وإرادتنا وإصرارنا وصلابتنا وعزمنا على التغيير، وضعوا حداً نهائياً للتهميش وأعادوا لنا حقنا في المشاركة الفعالة.
وختم صحناوي مؤكداً أن الموعد مع التغيير لم يعد بعيداً في الأشرفية وفي كل لبنان. الأشرفية التي لم يستطيعوا حرقها فـي 5 شباط والتي لن يستطيعوا شرائها في 7 حزيران، مؤكداً أن مفاتيح بيروت ستعود وإنتم الذين ستستردونها عبر صناديق الإقتراع دون أن ننسى ما قاله العماد ميشال عون: صوتك بندقيتك حافظ عليه.
الخوري
من جهته أكد النائب الدكتور كميل الخوري أن الأشرفية ستقول كلمتها في 7 حزيران ونوابها سيكونون إلى جانب العماد ميشال عون لا خلف النائب سعد الدين الحريري، لأن الناس ترفض التبعية والإستزلام وتبحث عن التمثيل الصحيح الذي ضحى العماد ميشال عون بالكثير من أجل تأمينه وخاصة في الأشرفية.
الخوري إعتبر أن الشهيد هو شهيد كل لبنان وليس فئة أو طائفة أو عائلة، لأن شهادته هي ملك كل اللبنانيين ودماءه روت تراب الوطن، كل الوطن ولا يجوز المتاجرة بها لمصالح إنتخابية ضيقة للحصول على بضعة أصوات، مؤكداً أن التيار الوطني الحر ومشروعه الإصلاحي فيه الكثير من إرث الشهداء ويمثل تطلعاتهم أكثر ممن يدعون تمثيلهم العائلي دون أي تطبيق عملي، التيار الوطني الحر يحمل مشروعا تغييريا سيستفيد منه الجميع.
وختم الخوري قائلاً: نحن وإياكم على الموعد مع التغيير الآتي والإنتخابات لم تعد بعيدة، ثقتنا بكم كبيرة لأنكم تؤمنون بالحرية والسيادة والإستقلال، عشتم وعاش لبنان.
كما قدمت هيئة كرم الزيتون دروعاً تذكارية للقياديين نقولا صحناوي وزياد عبس تقديراً لكل ما يفعلانه من أجل تحسين ظروف الأشرفية وأبنائها.
وإختتم الحفل مع سلسلة من الأغاني الوطنية التي قدمها الفنان جوزف عيسى وفرقته الموسيقية وسط حضور شعبي حاشد.

 

Lundi 2 mars 2009

“التغيير والاصلاح” يقترح انشاء صندوق للتقاعد والحماية الاجتماعية يؤمن الأمان المعيشي للمسنين وينهي فصلاً من الحرب

Mercredi 21 juin 2006
ريتا شرارة - يكب نواب “تكتل التغيير والإصلاح” وغيرهم من اعضاء كتل اخرى، على الوضع الاقتصادي الاجتماعي المتأزم، وذلك بفعل حلول التراخي السياسي المتأتي من وثيقة الشرف المنبثقة من مؤتمر الحوار الوطني.

وكانت الهيئة العامة للتكتل اتخذت قرارا بالتعامل مع “أي فكرة تعزز معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والانمائية للفرد، لانه لا يجوز للبناني، في ظل الوضع السياسي المأزوم والذي يمكن ان يطول، ان يظل محروما حقوقه، وتظل السياسة من غير مضمون، اي سجالات وصراعا على السلطة، في حين انها ترتبط في الانظمة الديموقراطية بالتقديمات الاجتماعية المختلفة”. وقال: “ومن هذا المنطلق سيعكف النواب في التكتل على التفتيش عن الثغر للعمل على ازالتها”. أما أمانة السر فستكون اجتماعاتها دورية، الرابعة بعد ظهر كل خميس وتضم نوابا يمثلون المحافظات حيث التكتل ممثل. فيكون ابرهيم كنعان ممثلا المتن، نعمة الله ابي نصر عن كسروان، وليد خوري عن جبيل، حسن يعقوب عن زحلة، الى النائبين غسان مخيبر وسليم سلهب وخبراء معنيين. وسيصدر عن امانة السر المذكورة تقرير يومي سياسي ينشر على الموقع الالكتروني لـ”التيار الوطني الحر” www.tayyar.org

بالاضافة الى تقرير اسبوعي للتكتل عن الاعمال الاشتراعية التي يكون النواب قاموا بها، من استجوابات وأسئلة، الى اقتراحات قوانين وخطوط عريضة في السياسة التي يقترح المعنيون مناقشتها في الاجتماع الدوري للهيئة العامة للتكتل كل اثنين.

ولم يأت قرار التكتل مصادفة، بل اعقب الخلوة التنظيمية للتكتل برئاسة رئيسه النائب ميشال عون في احد فنادق منطقة الرابية حيث فعلت امانة السر وتفرعت منها 5 لجان قانونية واقتصادية واجتماعية لتضم 5 مجموعات عمل للعمل على قانون الانتخاب، اللامركزية الادارية، القوانين الواجب تثبيتها لمكافحة الفساد وغيرها.

أول الغيث

وانفاذا للاستراتيجية الجديدة في العمل، سجل التكتل امس في أمانة سر مجلس النواب اقتراح قانون تعديل بعض أحكام قانون الضمان الاجتماعي وانشاء نظام التقاعد والحماية الاجتماعية تحت الرقم 1679/2006، على أن يعلن عنه في مؤتمر صحافي اليوم.

ويحمل الاقتراح تواقيع النواب عون، كنعان، سليم سلهب، ابي نصر، يعقوب، نبيل نقولا، خوري، ادغار معلوف، شامل موزايا، مخيبر، وعمل على وضعه، الى النواب الاختصاصيين، الرئيس السابق لمجلس شورى الدولة سابقا يوسف سعد الله الخوري وعدد من الخبراء منهم السيدان نقولا صحناوي وشربل نحاس.

يقع الاقتراح في 6 فصول هي انشاء صندوق للتقاعد والحماية الاجتماعية، معاش التقاعد، معاش العجز، معاش خلفاء المضمون، تقديمات ضمان المرض والامومة، والتمويل بكل تفاصيله ودقائقه. وفي حيثياته انه في 26/9/1963، اي منذ ما يناهز نصف قرن، انشئ الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بموجب القانون المنفذ بالمرسوم رقم 13955 وفيه اربعة فروع: ضمان المرض والامومة، ضمان طوارئ العمل والامراض المهنية، نظام التعويضات العائلية ونظام تعويض نهاية الخدمة. وكان واضحا في ذهن المشترع ان ثمة حالات واوضاعا ذات طابع اجتماعي وانساني ضاغط وملح لم يصر التصدي لها ولم تعالج في حينه، لاسباب تتعلق اساسا، “ربما”، لضعف الموارد المالية وصعوبة تأمين الاعتمادات اللازمة لهذه الغاية بالشكل والمقدار المطلوبين.

لذا، وتجسيدا “لهذا الهاجس او الحس الوطني والانساني السليم”، عبر المشترع في المادة 49 من القانون المذكور عن رغبته في وجوب سن تشريع خاص بضمان الشيخوخة بالقول صراحة: “الى ان يسن تشريع لضمان الشيخوخة، ينشأ صندوق لتعويض نهاية الخدمة…”، مشيرا في ذلك بوضوح الى فجوة كبيرة في الكيان القانوني للضمان الراهن، تقف حائلا دون بلوغ لبنان المستوى الحضاري اللائق في هذا المجال، والى انه، ما لم يصدر تشريع حديث يسد هذه الفجوة، لا يمكن وطننا الادعاء بانه وفى اللبنانيين العاملين حقهم الطبيعي في العيش بكرامة وطمأنينة في سن الشيخوخة ومكاره الحياة، “بعد جهاد وكفاح طويلين وشاقين على مدى سنوات العمر”. وفي حيثيات الاقتراح ايضا ان “(…) على السلطة العامة، اي سلطة عامة، ان تولي كبير اهتمامها بشرائح المجتمع الوطني، ولا سيما تلبية حاجات الذين اثقلتهم هموم الدهر بعدما كرسوا شبابهم وحيويتهم للعطاء وتحدي الصعاب والبناء، فباتوا في خريف عمرهم احوج ما يكونون فيه الى الحماية والمساعدة وتأمين الحد الادنى من الاستقرار والامان المعيشي”.

واعتبرت انه “اذا كنا نريد فعلا وأد مآسي الدمار الذي خلقته الحرب اللبنانية المشؤومة ولما ينته فصولا بعد، فلا سبيل الى ذلك الا بتأمين كرامة جميع اللبنانيين وسلامتهم وخصوصا العاجزين وذوي العاهات والشيوخ عبر تشريع حديث يلبي رغباتهم المشروعة ويضمن لهم الاستقرار والاطمئنان الى الغد وعدم الاستجداء وتمريغ الحياة والكرامة”.

مبادئ لنظام متكامل

ورأى واضعو الاقتراحين وضع النظام الجديد المتكامل للتقاعد والحماية الاجتماعية يسد عددا كبيرا من الثغر، ولا سيما انه يستند الى عدد كبير من المبادئ اهمها:

- تعميم التغطية الاساسية لتشمل بقية العاملين في لبنان أيا تكن صفاتهم القطاعية (عام او خاص)، وأيا تكن صفتهم في العمل (اجراء، مهن حرة، وعاملون افراد حتى لا يكون هناك اي تمييز ضد الاجراء)، وأيا تكن جنسيتهم (لئلا يحصل تقويم للعمالة اللبنانية)، على ان يطال، اختياريا، اللبنانيين المهاجرين، وان يشجع من يريد من الافراد او المجموعات المهنية (اسلاك او مهن) على الاكتتاب في انظمة تقاعدية مكملة اضافية عبر وضع سقوف للاكتتابات.

- تحويل التغطية من نظام تعويض نهاية الخدمة الى نظام للتقاعد مع توفير التغطية الصحية للمتقاعدين.

- ارساء النظام على مبدأ الرسملة في حسابات فردية لكل مضمون، يقابلها صندوق للتقاعد والحماية الاجتماعية حرصا على حقوق كل مكتتب وتشجيعا على زيادة نسبة الادخار في المجتمع وتنشيط الاستثمارات ودرءا لأخطار المصادرة وتحميل المؤسسات اعباء اضافية من خلال ما يعرف بـ”حسابات التسوية” لاسباب ليست مسؤولة عنها.

- تثبيت حد ادنى للمعاش التقاعدي تكريسا لمبدأ التكافل يساهم في تمويل المبالغ اللازمة لبلوغه اصحاب المداخيل الاعلى عبر شطور لنسب الاكتتابات والنظام الضريبي العام عبر ضرائب ورسوم مخصصة لهذا الغرض.

- فصل تغطية أخطار المرض والوفاة المبكر والاعاقة عن آلية الرسملة التي تقوم على حسابات فردية في حين ان أخطار المرض والوفاة والاعاقة تخضع الى العشوائية الاحصائية ويجدر تغطيتها عبر صندوق المرض والامومة في الضمان الاجتماعي في ما يختص بمرض المضمونين والمتقاعدين، ومن خلال انظمة التأمين في ما يختص بالوفاة والاعاقة.

- اخضاع عقود التأمين للجنة الرقابة على شركات تأمين تغطي مخاطر الوفاة المبكر والاعاقة الى رقابة متخصصة.

- اخضاع التوظيفات المالية لصندوق التقاعد والحماية الاجتماعية الى معايير محددة ورقابة لجنة الرقابة على المصارف وحصر اهدافها بتعزيز قيمة مدخرات المضمونين، وجعل حساباتها فصلية وعلنية.

- تعزيز المرتبة الائتمانية للصندوق عبر توفير حماية خاصة لامواله الموظفة في سندات خزينة، أي قدرتها الشرائية الفعلية، اعطاء الصندوق حقا تفضيليا في تملك اسهم الشركات المتخصصة والحد من تمادي الدولة والمؤسسات العامة والخاصة في التأخر عن تسديد الاشتراكات المتوجبة عن العاملين فيها.

- فصل صندوق التقاعد عن صندوق الضمان الاجتماعي لاختلاف طبيعة كل منهما ولما يرتب جمعهما من ضرر مشهود بسبب النزوح الى استخدام احتياطي صندوق نهاية الخدمة بغية تغطية النفقات الصحية. وفي المقابل، يتوجب توسيع تغطية الضمان الاجتماعي لجعلها شاملة مرورا بضم بقية الصناديق الضامنة واعمال وزارة الصحة المتصلة.

- تكريس الطابع التكافلي للنظام بوضع ادارته بين المضمونين وارباب العمل، وفي مقدمتهم الدولة، وايلاؤها دور الرقابة من خلال مفوض للحكومة واطلاق العمل به فورا من خلال هيئة تأسيسية تتولى، في سنتين، مهمات مجلس الادارة

نقلا عن موقع : www.tayyar.org و جريدة النهار : www.annahar.com