NICOLAS-SEHNAOUI.ORG
المعركة الحقيقية التي تشن علينا هي معركة إقتصادية

Internet

13 octobre 1990: Si chacun faisait une lecture critique de son passé, le Liban se porterait mieux

Mercredi 14 octobre 2009

Le 13 octobre 1990. Une date aussi pénible que symbolique. Un souvenir indélébile de l’expulsion du général Michel Aoun, alors Commandant en Chef de l’Armée à l’époque et Premier Ministre du Cabinet militaire. Comme chaque année, les partisans du Courant Patriotique Libre se donnent rendez-vous pour rendre hommage aux militaires tombés, détenus et enlevés ce jour là, mais également à leur général. iloubnan.info fait le point avec Nicolas Sehnaoui, figure éminente du CPL et ancien candidat aux législatives.

Crédit photo: Greg Demarque

iloubnan.info: Le 13 octobre est désormais un rendez-vous annuel avec les fidèles de l’Armée libanaise et les partisans du Courant Patriotique Libre, comment avez-vous vécu cette commémoration?

Nicolas Sehnaoui: Cette commémoration était comme un rappel nécessaire du vrai sens du sacrifice et de l’abnégation, au service de la patrie, que seule l’école militaire enseigne et qui manque douloureusement à beaucoup de Libanais.
Les martyrs de l’Armée ont une valeur symbolique cruciale à un moment où l’Etat apparait affaibli, combattu de toute part et dépecé par les fromagistes. L’Armée est l’une des seules institutions à avoir relativement survécu l’affaiblissement de l’Etat Libanais et la quasi-disparition de la notion d’allégeance première à la patrie.

Aujourd’hui, les circonstances ont bien changé. Certains reprochent au général Michel Aoun un changement d’orientation, alors que d’autres campent sur leur engagement à sa démarche. Qu’en pensez-vous?
Lorsqu’on pilote pour le bien de son peuple la bonne orientation ne peut être déterminée qu’en fonction de la conjoncture. Il s’agit donc de distinguer les priorités. Pour le CPL, après le retrait des troupes syriennes, la priorité a été accordée à la préservation de la paix civile et la récupération de la participation, juste, de toutes les parties au pouvoir. Aujourd’hui et surtout si un nouveau gouvernement d’union nationale est formé, la priorité sera donnée aux réformes.

19 ans après le 13 octobre 1990, en 2009, qu’est ce qui a vraiment changé? Comment ce souvenir peut servir à tourner une page et entrevoir un meilleur avenir?
Toute expérience, aussi malheureuse soit-elle, amène ses enseignements. Si chacun faisait, comme nous l’avons fait, une lecture critique de son passé, le Liban se porterait mieux. Malheureusement, d’autres partis politiques Libanais qui avaient, à l’époque, cru aux promesses de l’Occident, ont répété en 2005 leur erreur. Ceci nous a coutés quatre ans d’instabilité et de paralysie des institutions.
L’avenir sera meilleur lorsque les notions de citoyenneté et de patriotisme seront largement diffusées et lorsque nous, autres citoyens libanais, auront appris à distinguer et à plébisciter les partis qui sont indépendants de l’étranger et que la corruption n’a pas dénaturé.

www.iloubnan.info

في إحتفال تكريمي للماكينة الإنتخابية نقولا صحناوي: ما فعلناه بسرعة قياسية في الأشرفية كان إنتصاراً وسنستكمله للحصول على المقاعد النيابية

Lundi 22 juin 2009
أكد مسؤول اللجنة الإقتصادية في التيار الوطني الحر نقولا صحناوي أن العمل الجدي لتحقيق الفوز بالمقاعد النيابية في الأشرفية لن يتوقف والإنتصار الأولي حصل مع الحصول على 17000 صوت، أي ما يقارب نصف أصوات الدائرة وبسرعة قياسية في مواجهة عوامل عدة كان أبرزها المال الإنتخابي والشعارات المضللة التي شحنت النفوس بعبارات مذهبية "إنتخابية" تبخرت مفاعيلها في 8 حزيران.
كلام صحناوي جاء خلال إقامته حفلاً تكريمياً حاشداً في وسط بيروت لأعضاء ماكينة التيار الوطني الحر الإنتخابية في الدائرة الأولى حضره إلى جانب منسق منطقة بيروت في "التيار" الدكتور باسكال عزام، النائب غسان مخيبر، النائب الأسبق الدكتور كميل الخوري وعدد من كوادر التيار الوطني الحر، شدد من خلاله على ضرورة العمل دون توقف لمنع بقاء الأشرفية في يد تيار المستقبل.
وختم صحناوي بشعار وزع على الحضور: "17000 ناويين على التغيير وأنا صح .. ناوي إبقى معكن"…

نقلا عن : Tayyar.org

ألبوم الصور : Tayyar.org

في الجمهورية الثالثة، إن عطلنا في 14 شباط سنعّطل في 14 أيلول. صحناوي رداً على فرعون: نفتخر أن نكون جنوداً في مشروع ميشال عون الإصلاحي

Vendredi 29 mai 2009

Nicolas

كلمة نقولا صحناوي في الإحتفال الحاشد الذي نظمه التيار الوطني الحر في باحة مدرسة اللعازارية في الأشرفية بحضور العماد ميشال عون

إستهّل المرشح عن المقعد الكاثوليكي في بيروت الأولى نقولا صحناوي كلمته بتحية إلى العماد ميشال عون قائلاً "نورّت الأشرفية" وتوجه صحناوي إلى من أطلق عليه أسم "نقولا عون" وكأنها تهمة مذكراً إياه بأنه مثل كثرٍ من رفاقه في التيار الوطني الحر يفتخرون بأن يكونوا جنوداً في مشروع "ميشال عون" الإصلاحي.

وأضاف: "نفتخر بك جنرال لأنك قلت لا عندما كانوا يقدمون الطاعة للمحتل، نفتخر بك لأنك لم تخزلنا لحظةً وأعدت لنا السيادة عندما كانوا أزلاماً تابعين، نفتخر بك لأنك ساندت بشجاعة شريكك في الوطن عندما كانوا يقدمون الشاي للإسرائيلي في مرجعيون، نفتخر بك لأنك حررت الأشرفية وأعدت لها حقها في حين كانوا يتغدون ويتعشون في قريطم، نفتخر بك لأنك خاصمت بشرف عندما كانوا يقيمون حلقات الدبكة في خيم المخابرات السورية وصالحت بشرف عندما تحولت أهدافهم إلى قلب النظام".

وقال: "أريد أن أخبركم اليوم عن الجمهورية الثالثة، عنوان مشروعنا السياسي وبرنامجنا الإنتخابي، هذه الجمهورية التي دفعنا غالياً للوصول إليها، هذه الجمهورية التي إستشهد كثرٍ من أجل تحقيقها، الجمهورية التي ناضل من أجلها شعب عظيم أمن بالحرية والسيادة والإستقلال ولم يستسلم قبل تحقيق أهدافه.

وذكّر صحناوي بأن التيار الوطني الحر قد حقق أول حلم من أحلامه وأول هدف من أهدافه عندما خرج أخر جندي سوري في 26 نيسان 2005 وعاد الجنرال في 7 أيار من العام نفسه.

" أما المرحلة الثانية فكانت في السنوات الأربع الفائتة، كان الهدف الأساسي إعادة الشراكة، وهذا ما تحقق في الدوحة بفضل إصرار الجنرال على المطالبة بالحقوق المهدورة والمسلوبة وبفضل دعم الحلفاء، واليوم وعشية الإنتخابات أصبحنا قادرين على التكلم عن جمهوريتنا الثالثة التي ستبدأ في الثامن من حزيران".

وأردف صحناوي: "في الجمهورية الثالثة من يسرق سيدخل السجن، ومن يطلق النار على مارك حويك سيحاكم، في الجمهورية الثالثة لا يوجد إحتلال إسمه "شرعي، ضروري ومؤقت" لن يوجد نواب يقولون "مدّدنا تحت الضغط"، في الجمهورية الثالثة لا توجد كسارات بل مساحات خضراء ودولة قوية، قضاء نزيه، أمن، طبابة، ضمان شيخوخة، عودة مهجرين، دولة تقف بجانب شعبها".

في الجمهورية الثالثة سنستعيد صلاحيات رئيس الجمهورية، سنثّبت صلاحيات نائب رئيس الحكومة، سنعّد قانون جديد لبلدية بيروت، سنحاسب بعض المخاتير الخارجين عن القانون، سنعيد مقعد الأقليات المسروق إلى الأشرفية، سنلزم سوليدير بدفع الضرائب كغيرها من الشركات، سنعمل وسنخضع للمحاسبة، سنبني إقتصاداً منتجاً وسنخلق فرص عمل للحد من هجرة الشباب اللبناني وتجنب الوقوف على باب البيك والشيخ والزعيم.

في الجمهورية الثالثة، إن عطلنا في 14 شباط سنعّطل في 14 أيلول.

وأكد صحناوي أن في السابع من حزيران سيكون الخيار بين مشروعين ونهجين مختلفين، بين التبعية والقرار الحر، بين دولة المزرعة والوطن الصح.

وختم صحناوي كلامه بعبارة أرمنية متوجهاً إلى الأرمن في ذكرى إستقلال أرمينيا: مثل اليوم سنة 1918 نالت أرمينيا إستقلالها بفضل حزب الطاشناق، فالأرمن شعب عظيم يعرف معنى الحرية لأنه أكثر من عانى من الظلم، واليوم لطالما نحن وإياكم متحدين لا أحد سيستطيع أن يهزمنا، عشتم، عاشت الأشرفية وعاش لبنان.

نقلا عن موقع : www.tayyar.org

المرشح نقولا صحناوي يؤكد لـ”النشرة” أن مشروع فريقه تأمين المصلحة العليا للمسيحيين مشدّداً على رفض “الاستزلام” لقريطم ويرى أنّ النائب فرعون يعتبر النيابة صك ملكية متهماً إياه بالتهرب من مناظرة تلفزيونية معه

Mercredi 20 mai 2009
وصف المرشح عن المقعد الكاثوليكي في لائحة "التغيير والاصلاح" في دائرة بيروت الاولى نقولا صحناوي وضع اللائحة بـ"المرتاح الى أقصى الدرجات" معتبرا أن المجتمع اللبناني وخصوصاً أهالي الأشرفية لن يضيّعوا الفرصة التي انتظروها ما يقارب الـ30 عاما لأنّهم يعون تماما أن الفرص لا تأتي دوما ويجب انتهازها موضحاً أنّ "اللحظة التي نحن بصددها تاريخية وأهالي الأشرفية يدركون أن لكل لائحة خطا سياسيا ويعرفون الام يسعى أصحاب كل خط".
صحناوي، وفي حديث الى "elnashra.com"، شدّد على أن العنوان العريض للائحة المعارضة في بيروت الأولى هو العمل على "تأمين المصلحة العليا للمسيحيين" لافتا إلى أن أموال الفريق الآخر التي تتدفق وبوفرة لن تتمكن من كسب أصوات الناخبين المسيحيين الذين حان الوقت ليفرضوا أنفسهم في المعادلة الداخلية من خلال كتلة نيابية تزيد عن الـ40 نائبا وقال: "لن "نستلزم" لقريطم وكما أن الانسان كان أقوى من الآلة التدميرية في حرب تموز، كذلك فان القلب والأخلاق سيكونون أقوى من الاستزلام والمال في 7حزيران".
وأكّد صحناوي أن مشروعه الأساسي سيكون الحد من الهجرة التي اعتبرها نزيفا مستمرا يقضي على المجتمع مشيرا الى أن المعالجة تبدأ بمحاولة ايجاد نموذج اقتصادي منتج يعزّز دور الطبقة الوسطى ويقوّي القدرة الشرائية لدى المواطن ومن ثم القضاء على الفساد، وسلطة الزعامات وصولا لتأمين مشاركة فاعلة وحقيقية للمسيحيين في الحكم كي لا يشعروا أنّهم مهمشون فيلجأوا الى الهجرة.
ورأى صحناوي أن النائب "ميشال فرعون يعتبر النيابة صك ملكية وهو حوّر المعركة الانتخابية الى معركة شخصية…وهذا محزن الى أقصى الدرجات" مشيراً إلى أنه "دعاه لمناظرة تلفزيونية لكنّه تهرّب، فرعون فقد أعصابه وأنا أتفهّم ذلك".

نقلا عن موقع : www.elnashra.com

صحناوي من كلية إدارة الأعمال: الازرق لن يدخل شوارع الاشرفية

Samedi 16 mai 2009

نانسي شربل - البناء

اعتاد من يجول في باحات الجامعات مشهد الاعتصامات والبيانات السياسية المعترضة للوضع القائم، أو الاحتفالات السياسية والنشاطات الانتخابية التي تقام من فترة الى اخرى. وبات من المشجع عودة مكبّرات الصوت إلى الجامعات اللبنانية، وتحديداً الى كلية ادارة الاعمال- كرم الزيتون، وعودة معهـا التجمعات والهتافات لمنـاصري التيار الوطني الحر، محاولين إعادة الحياة إلى الجامعة التي منعتهم من اقامة هذا الاحتفال داخل حرمها.

في الساحة الخارجية، المطالب نفسها والإصرار نفسه تحت شعار «قباض منّو … انتخب ضدو»، فإنّ المعتصمين لا يزالون يصرّون على ضرورة الإتيان بنواب شرفاء وداعمين لجيل الشباب الطامح الى مستقبل زاهر ومتطور.

وعلى أنغام " نزل التيار عالارض" و " صح صح… صحناوي " وغيرها من الأغاني الحماسية، اطل المرشح عن المقعد الماروني في بيروت الأولى نقولا صحناوي محمولاً على الاكف ليؤكد أنّ المعارضة " صح ناويين عالتغيير" و" اللون الازرق لن يدخل شوارع الاشرفية " و"الإنتخابات النيابية المنتظرة ستقرر من سيحكم لبنان في السنوات المقبلة".

وتوجه صحناوي الى طلاب التيار الوطني الحر المناضلين والذين قاوموا الاحتلال والوصاية قائلاً " ان المقاومة في الماضي تطلبت الدفاع عن الأشرفية في وجه الهجوم المسلح، واليوم المقاومون أنفسهم يدافعون عنها في وجه الهجوم الإقتصادي المتمثل بمشروع السلطة الذي أفقر الناس" . فالمرحلة الجديدة تتطلب مشروع التيار الذي يقاوم المصلحة السياسية ويزيل أيادي السلطة الموالية عن المؤسسات، لان " لبنان لم يعد يحتمل حال الفساد التي يعانيها ".

وشدد صحناوي على أن الاصلاح يبدأ من خلال الحد من " مرض " الهجرة الذي يشكل جزء من مخطط السلطة، وخلق فرص العمل للشباب اللبناني.
وتوجه صحناوي الى أهالي الاشرفية مؤكداً " أنّ التيار الوطني الحرّ يريد بناء دولة المواطن، التي تسعى الى حماية كلّ فرد من أفرادها، بعيداً عن التمييز الطائفي" ، لافتًا الى انّ " قوى 14 شباط انهت نفسها بنفسها، يوم خجلت من ذاتها وقرّرّت التنكّر بلباس الكتلة الوسطيّة، التي في الواقع ليس لها أيّ وجود نظرًا للتركيبة السياسية في البلد، والتي تقتصر على وجود كتلتين فقط لا غير، وبالتالي لا يمكن لأحد ان يكون وسطًا بين الفساد والإصلاح، وبين الحقّ والباطل".

ولفت صحناوي الى أن المعارضة تعمل لمصلحة جميع اللبنانيين، ومثلما ساهموا في تخفيض فاتورة الهاتف، سيعملون على ازالة الضريبة عن المحروقات ، وتساءل عن "ماذا قدم نواب الاشرفية لاهلها وللمنطقة غير الاصطفاف في قريطم؟ "، مشيداً بوعي ابناء الاشرفية وحكمتهم في حسن الاختيار.

وختم صحناوي قائلاً : إنَّنا أصحابُ مشروعٍ واضِحِ المعالم والأهداف والإمكانات ، مشروع سياسيّ يَنبع من معاناة الناس ، يعبّر عن قناعاتهم ، يهدف الى إعادة بناء دولةٍ لا مكان فيها للإستئثار والتسلط والفساد ولعقلية الإقطاع ولأمراء الحرب والطائفية. " فخيوط مشروعنا يرسمها اهالي الأشرفية من خلال ما يريدون وما هي مشاكلهم والحلول التي يقترحونها". وأضاف أن معركة 7 حزيران دقيقة ومهمة بما تحمله من معاني لمسيحيي الاشرفية، فـ"التغيير والاصلاح هو أساس المعركة، من أجلِ الإمساكِ بالسلطة من خلالِ انتِخاباتٍ حُرَّةٍ ونزيهة،ٍ يحسمها التصويت الصحيح كي يصح الوطن".

نقلا عن موقع : www.tayyar.org

Photo Album

رفول ممثلاً عون: الأشرفية ستعود حرة من خلال الانتخابات

Lundi 11 mai 2009
اعتبر القيادي في «التيار الوطني الحر» بيار رفول في كلمة ألقاها خلال تمثيله رئىس تكتل ‏‏«التغيير والاصلاح» النائب ميشال عون في مهرجان انتخابي للائحة «التغيير والاصلاح» في دائرة ‏بيروت الاولى أن «الانتخابات هي مفصلية وستعود الأشرفية من خلالها حرة ككثير من الأقضية، بعد ‏أن رهنوا قرارها منذ سنة 1992 وانتقوا لها نوابها واختصروا كل شهدائها بشهيد واحد»، ‏مضيفاً «كل شهدائنا اعزاء ونحن نستمر بالنضال لتحقيق الوطن الذي حلموا به»‏ وعن ذكرى مجزرة الأرمن قال رفول «لم تشارك دولتنا في هذه الذكرى العزيزة وهذا دليل على ‏تنكرهم لأوجاعنا».

‏وقال اللواء أبو جمره «لهم تقول: لا تنسوا ان تنتخبوا من سيعمّر الأشرفية عصام ابو جمره ‏ولائحة التغيير والاصلاح، قولوا لهم لائحة التغيير والاصلاح ستعمّر ما لم يعمّره نوابهم خلال ‏عشرات السنوات، سننجز الطريق من مار متر الى غورو، سيعمر جسر السوديكو، ستنجز مواقف ‏وحدائق عامة، سيصلح مستشفى الكرنتينا ليصبح اسمه مستشفى الاطفال والاشرفية وقد خصص له ‏بالامس 6 ملايين دولار.

‏قولوا لهم عندما قطعوا المياه عن أهل الاشرفية وقصفوا على المياه وقالوا لهم اشربوا من ‏عند العماد عون، كان ابو جمره يصلح ما قصفوه ويوصل المياه والكهرباء والهاتف والطحين ‏لأهل الاشرفية وأهل بيروت الغربية».

‏مضيفاً: «قولوا لهم أن العماد ميشال عون رد لكم حقوقكم المسلوبة في الدوحة كي لا تبقوا ‏مرتهنين لأحد ولن يدخل اليوم الى الاشرفية من الشباك من خرج في الدوحة من الباب وقولوا لهم ‏انهم يكبرون صورهم كثيراً والله يكبرهم ليصلوا الى نصف الصور»، متابعاً: «حاسبوهم، قولوا لهم ‏أن 14 آذار فشلت، قولوا لهم كفى لم تنجحوا بالاقتصاد ولا بالعدالة».

‏وشدد المرشح في دائرة بيروت الأولى مسعود الأشقر في كلمة خلال المهرجان على أن الاشرفية ‏البداية لأن منها انطلقت عملية التحرير منذ العام 1975 بوجه التوطين، واليوم حان ‏الوقت لاستكمال التحرير، قائلا «نريد أن نتحرر لأنكم صادرتم قرارنا، اكثر من تحرير نريد ‏حقنا، نريد أن نتحرر من التبعية التي فرضوها علينا، الاشرفية البداية لأنها أول من تحلى ‏بالشجاعة وتمرد بوجه من يريدون جعل أولادنا اهل ذمة ومنطتقنا منطقة فقر وجوع».

‏وأكد الاشقر أن «الاشرفية هي البداية، والنهاية مش للبيع فأولاد الاشرفية شرفاء لا يمكن ‏شراؤهم، يحاولون استرضاءكم قبل الانتخابات ثم يهملونكم»، مضيفاً «اعطونا حقنا من الضرائب ‏نحن ندفع 65% من ضرائب بيروت، من خطف صوتكم 19 سنة لانه يخاف من الاحتلال يمكن أن يخطفه مرة ‏جديدة لأنه جبان».

‏واعلن المرشح في دائرة بيروت الاولى فريج صابونجيان، في كلمة خلال مهرجان انتخابي للائحة ‏‏«التغيير والاصلاح» في دائرة بيروت الأولى «اننا نتحضر للانتخابات منذ شهر ونصف وهم يختلفون ‏على المقعد الأرمني في دائرة بيروت الاولى، فقد كانت تعين من قريطم واليوم أصبحت تعين من ‏معراب، ونحن نؤكد ان المقاعد الأرمنية تعين فقط من حزب الطاشناق وسنفوز بالمقعدين ‏بأصواتكم وكلنا جاهزون للانتصار».

‏من جهته، رد المرشح في دائرة بيروت الأولى نقولا صحناوي «على مرشح تيار المستقبل ميشال ‏فرعون الذي اتهمنا بأننا لا نعرف شوارع الاشرفية، أنا أقدر ظرفه لأن عنده عقدة ذنب فهو ‏يتناول العشاء في قريطم وينام في سن الفيل ونحن لا نسكن في سن الفيل ولا نتناول العشاء في ‏قريطم، نحن ولدنا في الاشرفية وربينا فيها ولم نتركها للحظة، وحتى في أصعب الظروف دافعنا ‏عنها، وفي النهاية نحن من اعاد اليها حقوقها».

‏ولفت صحناوي خلال المهرجان الى أن «النائب فرعون يقول اننا لا نعرف اهل الأشرفية، أذكّره ‏باننا لسنا من ملأ بوسطات من طريق الجديدة في افتتاح ملاعب البلدية ولسنا من سحب 500 ‏كرسي في مهرجان الرمال نهار الاحد الماضي»، متابعا لن أرد عليه، أنتم ردوا، من أين ‏أنتم؟

الديار2
في 11 ايار 2009 ص7

لأجل حياة أفضل في الأشرفية طلاب يشاركون في تحسين ظروف المنطقة. صحناوي: أفضل ثلاثة مشاريع ستضم الى برنامج لائحة بيروت الأولى

Samedi 9 mai 2009
تحت عنوان “لأجل حياة أفضل في الأشرفية” أطلق عضو هيئة بيروت في التيار الوطني الحر والمرشح عن المقعد الكاثوليكي في بيروت الأولى نقولا صحناوي منذ شهرين مسابقة للطلاب الجامعيين لتحسين ظروف المنطقة من خلال إقتراح حلول لمشاكل المنطقة.. واكد صحناوي ان أفضل ثلاثة مشاريع ستضم إلى المشروع المحلي الذي ستقدمه لائحة بيروت الأولى ضمن برنامجها الإنتخابي.

إطلاق المشروع حمل اسلوبا غير تقليدي قوامه مجموعة من المتطوعين في التيار الوطني الحر أجرت إستطلاعاً لأراء أبناء المنطقة عن المشاكل التي يعانون منها في ورشة حملت عنوان “هموم الناس” وكانت الأولى من نوعها.

وفي المرحلة الثانية بعد الإستطلاع عقدت لقاءات عدة مع بعض الاختصاصيين في الشأن الإنمائي والإجتماعي و مع عدد من المهتمين بتحسين وضع الأشرفية حيث وضعت مسودة للمشروع نشرت على عدد من المواقع الأخرى تتضمن مشاكل المنطقة (زحمة السير- التلوث البيئي – أزمة مواقف السيارات – البنى التحتية – المساحة الخضراء).

أما المرحلة الثالثة فكانت عبر المسابقة التي شارك فيها الطلاب الجامعيون حيث تم إختيار أفضل ثلاثة مشاريع تحت إشراف لجنة تحكيم قوامها فعاليات إجتماعية من أبناء الأشرفية في إحتفال حاشد في مسرح مدرسة القلبين الأقدسين – السيوفي بحضور أعضاء اللائحة نائب رئيس الحكومة اللواء عصام أبو جمرة، مسعود الأشقر، كريكوار كالوست، فريج صابونجيان، نقولا صحناوي وعدد من الفعاليات المناطقية وأهالي الطلاب.

الفرصة اتيحت لكل من رغب في تقديم مشروعه ووجهة نظره في مهلة امتدت لغاية الإثنين 20 نيسان 2009 والمواضيع هي التالية:

كيف يمكن تحسين نوعية الحياة في ظل ازدياد الكثافة السكانية؟

كيف يمكن تحسين نوعية الحياة في المدينة؟

ما هي الوسائل لتخطي العوائق التي حدّدها مخططو المدن وعلماء الإجتماع والبيئة والمهندسون ورجال القانون والسكان وحددتها أنت؟

وفي النهاية تم اختيار أفضل ثلاثة مشاريع لضمها إلى المشروع المحلي الذي ستقدمه لائحة بيروت الأولى، كما وزع أعضاء اللائحة الجوائز على الطلاب الرابحين في مساهمة تشجيعية لطلاب الجامعات: 1500 دولار للمرتبة الأولى، 1000 دولار للمرتبة الثانية، 500 دولار للمرتبة الثالثة.

نقلا عن موقع : www.tayyar.org

لائحة تكتل التغيير والإصلاح في دائرة بيروت الأولى وأكثر من مئتين من مناصري التيار والطاشناق شاركوا قي الماراثون لمناسبة يوم الأرض

Dimanche 26 avril 2009

لمناسبة يوم الأرض، وإيماناً منهم بأهمية البيئة والرياضة وبتكامل الإنسان مع الطبيعة، شارك مرشحو لائحة تكتل التغيير والإصلاح في دائرة بيروت الأولى (الأشرفية – الرميل- الصيفي) اللواء عصام أبو جمرا والسادة مسعود الأشقر ونقولا صحناوي ووريج صابونجيان وكريكوار كالوست، وأكثر من مئتين من مناصري التيار الوطني الحر وحزب الطاشناق وعائلات المرشحين في سباق الـ 5 كلم.

وإنطلق المرشحون الذين بدأوا بالتجمع منذ السابعة صباحاً اليوم الأحد في 26 نيسان 2009 في الأشرفيه من أمام مجمع بيال، وهم يرتدون قمصاناً موحدة كتب عليها " سوا منركض تنغيّر وجه الأرض".

نقلا عن موقع : www.tayyar.org

لقاء سياسي لناخبي دائرة بيروت الاولى القاطنين في كسروان مع مرشحي التغيير والاصلاح في تلك الدائرة

Vendredi 24 avril 2009

Beirut-1 Keserwan

أقامت هيئات كسروان في التيار الوطنيّ الحرّ لقاء سياسيّا لناخبي دائرة بيروت الاولى القاطنين في كسروان مع مرشحي لائحة التغيير والاصلاح في تلك الدائرة في فندق المونتي بيلّو - عجلتون.

حضر اللقاء إلى جانب أعضاء اللائحة، قياديّون من حزب الطاشناق والتيّار الوطنيّ الحرّ وحشد من رؤساء المجالس البلديّة وأعضائها ومخاتير القرى الكسروانيّة والفعاليّات. وقد افتتح بالنشيد الوطنيّ اللبنانيّ، وبكلمة ترحيبيّة لمنسقيّة هيئة بلّونة السيّدة دنيا صالوخان.

اللواء عصام أبو جمره

بعدها كانت كلمة للواء عصام أبو جمرا استهلّها بشكر أهالي كسروان المضيافين، واهالي الاشرفية الساكنين في كسروان، وأهالي كل لبنان في كل لبنان، مذكراً بأن شعار اللواء السابع الذي انشأه في الثمانينيات كان "لكل لبنان"، مؤكداً بانه تربّى في مؤسسة الجيش التي كانت في خدمة الشعب، وهدفها التضحية في سبيل لبنان والذود عن الشرف والسيادة. وذكّر الحاضرين بخدمته للمناطق اللبنانيّة كافّة، متنقّلاً بين عجلتون وصربا والاشرفية وطرابلس والشمال ووادي خالد والبقاع وصيدا وصور ومرجعيون، وقدره اليوم ان يعود لخدمة الاشرفية واهلها في سبيل رفعة الاشرفية ونصرة الارثوذكسية في الاشرفية. كما أبدى عدم قبوله بأن يقوم النائب وليد جنبلاط بتصنيف البشرية لأنّ الموارنة والارثوذكس والكاثوليك هم مع كلّ الطوائف والمذاهب عيال الله في لبنان.

كما اضاف بانه يتمنى على الشباب والصبايا ان يسلكوا طريق السياسة، لكنّه اصر على الوقوف بوجه اولاده أن سلكوا الطريق المعاكس للمسيرة، حيث اصر على اعطاء الاشرفية حقها، رافضاً ان تكون تابعة لقريطم او لاي جهة اخرى، مشدداً على ان يكون قرار الاشرفية لابنائها.

واشار الى ان التمثيل الحقيقي في جميع الدوائر يمثل قضية بذاتها لجميع الطوائف، مذكراً بان نواب الاشرفية اكتفوا بالصمت طوال السنوات الاربع الماضية، مطالباً برجال يدافعون عن حقوق الطائفة التي يترشحون بإسمها، وفور وصولهم الى الندوة البرلمانية، كما عليهم الدفاع عن حقوق جميع الطوائف المغبونة في لبنان.

أبو جمره امل بالربح بالانتخابات المقبلة، معلناً بانه وجميع اعضاء لائحة التغيير والاصلاح سيعملون على اعادة صلاحيات رئيس الجمهورية ونائب رئيس الحكومة، مستغرباً مطالبة الجميع رئيس الجمهورية بان يكون الحكم العادل رافضين اعطاءه اي صلاحيات محقة، كذلك الامر لمنصب نائب رئيس الحكومة الذي يُصنفه البعض بمنصب الشرف، مذكراً بان المناصب ليست شرفيّة وإنّما لخدمة الناس.

وأضاف " عليكم محاسبتنا بعد اربع سنوات، فان كذبنا بوعودنا، تنتخبون سوانا، وان كنا على قدر المسؤولية، تجددون الثقة بنا".

وفي معرض الاجابة على اسئلة الحاضرين، اشار اللواء ابو جمرة الى ان آخر مشروع وُضع على جدول الاعمال من قبل الرئيس فؤاد السنيورة تضمن ميزانية 30 مليون دولار كلفة بنى تحتية وزفت لطرق داخلية فرعية في غرب طريق الشام والبرج، في حين ان الاشرفية حرمت من الزفت والبنى التحتية، مشيراً الى انه اجتمع الى الرئيس السنيورة بوجود رئيس بلدية بيروت ورئيس مجلس الانماء والاعمار واتضح بأن الاموال موجودة، الا انها كانت المشاريع كانت لا تزال في الأدراج. احداً لم يطالب بها طوال السنوات الماضية وذلك بسبب غياب ممثلي الاشرفية، مضيفاً الى ان الهبات تُصرف بطريقة غير متوازنة.

كما انه اشار الى قيامه بالضغط لتأمين مبلغ 20 مليون دولار لمنطقة راشيا وجوارها لاقامة مركز تزلج، لأنّه صرف مبلغ 500 الف دولار في حاصبيا، مقابل 170 مليون دولار لطرابلس بمفردها، لذلك فهو واجب على من يريد تمثيل الاشرفية ان ينتبه لتغييبها، آملاً ان يكون لبيروت الاولى تسونامي جديد يحررها من التبعية.

وختم كلامه قائلاً "لا وجود للفساد في اماكن وجودنا، وهذا واضح في اعمال وزرائنا في الحكومة الحالية.

مسعود الأشقر

قال المرشّح مسعود الأشقر في كلمة ألقاها أنّ ستين في المئة ممّن يقترعون في دائرة بيروت الأولى يعيشون خارجها بسبب الحرب وغلاء المعيشة، مضيفا " لا تنغشّوا بمظاهر البنايات الجديدة لأنّ سكّانها غريبون عن الأشرفيّة"، قائلا " كانوا يتعتبروننا كأولاد الأشرفية في الدرجة الثانية والثالثة والرابعة وكانوا يفرضون علينا نوابنا، والكلّ يعلم من حرّر الأشرفية ومنع السوري من احتلالها، نحن وأبناء الأشرفية من حرّرها في وقت لم يكن البعض قد أبصر النور بعد"، متوجّها الى أهل الأشرفية بالقول " يمكنكم اليوم انتخاب نوابكم بفضل جهود العماد ميشال عون ودعم حلفائه". الأشقر قال " هدفنا هو اعادة الشراكة المسيحيّة، واعادة صلاحيّات رئيس الجمهورية وصلاحيّات نائب رئيس مجلس الوزراء، مضيفا " سنسترجع حقوقنا، نحن رفاق بشير، أنا أمثّله وأحمل شعاره ال 10452 كلم 2، أنا أمثّل قدامى القوّات الذين ضحّوا منذ العام 1975.

نقولا صحناوي

بدوره، أشار المرشّح نقولا صحناوي في كلمة ألقاها أنّه قام بجردة حسابات لانجازات المرشّحين في اللائحة المنافسة وحلفائهم، فأظهرت النتائج أنّ هناك مليون لبنانيّ مهاجر، وأنّ اللبنانييّن خسروا 60 بالمئة من قدرتهم الشرائيّة، وهم يعيشون دون كهرباء، دون ماء وفي غياب للأمن والقضاء ويرزحون تحت ثقل دين يناهز الستين مليار دولار. صحناوي أشار الى أنّ العماد ميشال عون أعاد الاعتبار الى المسيحييّن باتفاق الدوحة، داعيا الناخبين الى التوجه الى صناديق الاقتراع في السابع من حزيران للادلاء بأصواتهم بحريّة.

كريكوار كالوست و وريج صابونجيان

أكّد المرشّحان على اللائحة وريج صابونجيان وكريكوار كالوست على تحالف الطاشناق الثابت مع التيّار الوطنيّ الحرّ وأكّدا أنّ الاقتراع سيكون بنسبة أكبر من السنوات السابقة وفي جميع الدوائر الانتخابيّة، مشيران الى أنّ من يمسّ باللواء أبو جمره وبأعضاء اللائحة يمسّ بحزب الطاشناق، مؤكّدان التزام الطاشناق الوقوف الى جانب التيّار الوطنيّ الحرّ في مسيرته الاصلاحيّة.

نقلا عن موقع : www.tayyar.org

نايلة بسترس: سنعمل على إعادة تأهيل أدراج كرم الزيتون للحفاظ على السلامة العامة

Jeudi 23 avril 2009
في أول ظهور إعلامي لمؤسسة "منى بسترس الإجتماعية" في مسرح الـ"شاتو تريانو" - جل الديب، وبجوٍ من المرح نظمت المؤسسة حفل حضور مسرحية "عالطريق"  للفنان جورج خباز وفرقته الفنية، بحضور عدد من الإعلاميين وأصدقاء المؤسسة الذين تجاوز عددهم الـ400 شخص حيث القت رئيسة الجمعية السيدة نايلة بسترس كلمة مختصرة قبل بدء العرض المسرحي جاء فيها:
أصدقائي الأعزاء، أعلم أنكم جميعا تساعدون الجمعيات والمؤسسات الخيرية، وأنا هنا لاعلمكم بأن مؤسستنا التي أنشأناها حديثاً إستطاعت مساعدة 26 عائلة في وقت قصير للتغلب على مشاكل الصحة والتعليم، بالرغم من إنشغال الجميع بالإنتخابات.

 
المؤسسة تحمل إسم "منى بسترس" شقيقتي التي كانت تنشط في المجال الإجتماعي قبل وفاتها، وهي أيضاً والدة نقولا صحناوي المرشح عن المقعد الكاثوليكي في بيروت الأولى.

وتابعت: هذه المؤسسة ستهتم بشؤون الناس بشكل شرعي ومنظم،  ولديها هدف آخر هو تحسين البيئة لكن هذا الهدف يتطلب دعماً مالياً ليتحقق،  و"وجودكم هنا في هذه الليلة وتشجيعكم سوف يتيح لنا البدء في إعادة تأهيل بعض من أدراج كرم الزيتون في منطقة الأشرفية والتي باتت تشكل خطراً يومياً على سكان المنطقة الذين يتجاوز عددهم الـ15000 نسمة، وهنا لا بد لي أن أقول بأن جمعيتنا تعمل دون تمييز بين فريق سياسي وأخر وتنشط من أجل سلامة جميع السكان بمعزل عن إنتماءاتهم السياسية المتعددة". 

وختمت بسترس: أدعوكم إلى زيارة كرم الزيتون الموصوفة بطبيعة جغرافية تشبه القرية، ان شاء الله وقبل بدء فصل الشتاء المقبل سنعمل معاً على إعادة تأهيل أدراجها بعد أن نحصل على الموافقة القانونية من المجلس البلدي في بيروت، حينها سترون نتيجة إسهامكم.

نقلا عن موقع : www.tayyar.org