NICOLAS-SEHNAOUI.ORG
لقد أنهوا الطبقة الوسطى

Actualités

المرشح نقولا صحناوي يؤكد لـ”النشرة” أن مشروع فريقه تأمين المصلحة العليا للمسيحيين مشدّداً على رفض “الاستزلام” لقريطم ويرى أنّ النائب فرعون يعتبر النيابة صك ملكية متهماً إياه بالتهرب من مناظرة تلفزيونية معه

Mercredi 20 mai 2009
وصف المرشح عن المقعد الكاثوليكي في لائحة "التغيير والاصلاح" في دائرة بيروت الاولى نقولا صحناوي وضع اللائحة بـ"المرتاح الى أقصى الدرجات" معتبرا أن المجتمع اللبناني وخصوصاً أهالي الأشرفية لن يضيّعوا الفرصة التي انتظروها ما يقارب الـ30 عاما لأنّهم يعون تماما أن الفرص لا تأتي دوما ويجب انتهازها موضحاً أنّ "اللحظة التي نحن بصددها تاريخية وأهالي الأشرفية يدركون أن لكل لائحة خطا سياسيا ويعرفون الام يسعى أصحاب كل خط".
صحناوي، وفي حديث الى "elnashra.com"، شدّد على أن العنوان العريض للائحة المعارضة في بيروت الأولى هو العمل على "تأمين المصلحة العليا للمسيحيين" لافتا إلى أن أموال الفريق الآخر التي تتدفق وبوفرة لن تتمكن من كسب أصوات الناخبين المسيحيين الذين حان الوقت ليفرضوا أنفسهم في المعادلة الداخلية من خلال كتلة نيابية تزيد عن الـ40 نائبا وقال: "لن "نستلزم" لقريطم وكما أن الانسان كان أقوى من الآلة التدميرية في حرب تموز، كذلك فان القلب والأخلاق سيكونون أقوى من الاستزلام والمال في 7حزيران".
وأكّد صحناوي أن مشروعه الأساسي سيكون الحد من الهجرة التي اعتبرها نزيفا مستمرا يقضي على المجتمع مشيرا الى أن المعالجة تبدأ بمحاولة ايجاد نموذج اقتصادي منتج يعزّز دور الطبقة الوسطى ويقوّي القدرة الشرائية لدى المواطن ومن ثم القضاء على الفساد، وسلطة الزعامات وصولا لتأمين مشاركة فاعلة وحقيقية للمسيحيين في الحكم كي لا يشعروا أنّهم مهمشون فيلجأوا الى الهجرة.
ورأى صحناوي أن النائب "ميشال فرعون يعتبر النيابة صك ملكية وهو حوّر المعركة الانتخابية الى معركة شخصية…وهذا محزن الى أقصى الدرجات" مشيراً إلى أنه "دعاه لمناظرة تلفزيونية لكنّه تهرّب، فرعون فقد أعصابه وأنا أتفهّم ذلك".

نقلا عن موقع : www.elnashra.com

صحناوي من كلية إدارة الأعمال: الازرق لن يدخل شوارع الاشرفية

Samedi 16 mai 2009

نانسي شربل - البناء

اعتاد من يجول في باحات الجامعات مشهد الاعتصامات والبيانات السياسية المعترضة للوضع القائم، أو الاحتفالات السياسية والنشاطات الانتخابية التي تقام من فترة الى اخرى. وبات من المشجع عودة مكبّرات الصوت إلى الجامعات اللبنانية، وتحديداً الى كلية ادارة الاعمال- كرم الزيتون، وعودة معهـا التجمعات والهتافات لمنـاصري التيار الوطني الحر، محاولين إعادة الحياة إلى الجامعة التي منعتهم من اقامة هذا الاحتفال داخل حرمها.

في الساحة الخارجية، المطالب نفسها والإصرار نفسه تحت شعار «قباض منّو … انتخب ضدو»، فإنّ المعتصمين لا يزالون يصرّون على ضرورة الإتيان بنواب شرفاء وداعمين لجيل الشباب الطامح الى مستقبل زاهر ومتطور.

وعلى أنغام " نزل التيار عالارض" و " صح صح… صحناوي " وغيرها من الأغاني الحماسية، اطل المرشح عن المقعد الماروني في بيروت الأولى نقولا صحناوي محمولاً على الاكف ليؤكد أنّ المعارضة " صح ناويين عالتغيير" و" اللون الازرق لن يدخل شوارع الاشرفية " و"الإنتخابات النيابية المنتظرة ستقرر من سيحكم لبنان في السنوات المقبلة".

وتوجه صحناوي الى طلاب التيار الوطني الحر المناضلين والذين قاوموا الاحتلال والوصاية قائلاً " ان المقاومة في الماضي تطلبت الدفاع عن الأشرفية في وجه الهجوم المسلح، واليوم المقاومون أنفسهم يدافعون عنها في وجه الهجوم الإقتصادي المتمثل بمشروع السلطة الذي أفقر الناس" . فالمرحلة الجديدة تتطلب مشروع التيار الذي يقاوم المصلحة السياسية ويزيل أيادي السلطة الموالية عن المؤسسات، لان " لبنان لم يعد يحتمل حال الفساد التي يعانيها ".

وشدد صحناوي على أن الاصلاح يبدأ من خلال الحد من " مرض " الهجرة الذي يشكل جزء من مخطط السلطة، وخلق فرص العمل للشباب اللبناني.
وتوجه صحناوي الى أهالي الاشرفية مؤكداً " أنّ التيار الوطني الحرّ يريد بناء دولة المواطن، التي تسعى الى حماية كلّ فرد من أفرادها، بعيداً عن التمييز الطائفي" ، لافتًا الى انّ " قوى 14 شباط انهت نفسها بنفسها، يوم خجلت من ذاتها وقرّرّت التنكّر بلباس الكتلة الوسطيّة، التي في الواقع ليس لها أيّ وجود نظرًا للتركيبة السياسية في البلد، والتي تقتصر على وجود كتلتين فقط لا غير، وبالتالي لا يمكن لأحد ان يكون وسطًا بين الفساد والإصلاح، وبين الحقّ والباطل".

ولفت صحناوي الى أن المعارضة تعمل لمصلحة جميع اللبنانيين، ومثلما ساهموا في تخفيض فاتورة الهاتف، سيعملون على ازالة الضريبة عن المحروقات ، وتساءل عن "ماذا قدم نواب الاشرفية لاهلها وللمنطقة غير الاصطفاف في قريطم؟ "، مشيداً بوعي ابناء الاشرفية وحكمتهم في حسن الاختيار.

وختم صحناوي قائلاً : إنَّنا أصحابُ مشروعٍ واضِحِ المعالم والأهداف والإمكانات ، مشروع سياسيّ يَنبع من معاناة الناس ، يعبّر عن قناعاتهم ، يهدف الى إعادة بناء دولةٍ لا مكان فيها للإستئثار والتسلط والفساد ولعقلية الإقطاع ولأمراء الحرب والطائفية. " فخيوط مشروعنا يرسمها اهالي الأشرفية من خلال ما يريدون وما هي مشاكلهم والحلول التي يقترحونها". وأضاف أن معركة 7 حزيران دقيقة ومهمة بما تحمله من معاني لمسيحيي الاشرفية، فـ"التغيير والاصلاح هو أساس المعركة، من أجلِ الإمساكِ بالسلطة من خلالِ انتِخاباتٍ حُرَّةٍ ونزيهة،ٍ يحسمها التصويت الصحيح كي يصح الوطن".

نقلا عن موقع : www.tayyar.org

Photo Album

لأجل حياة أفضل في الأشرفية طلاب يشاركون في تحسين ظروف المنطقة. صحناوي: أفضل ثلاثة مشاريع ستضم الى برنامج لائحة بيروت الأولى

Samedi 9 mai 2009
تحت عنوان “لأجل حياة أفضل في الأشرفية” أطلق عضو هيئة بيروت في التيار الوطني الحر والمرشح عن المقعد الكاثوليكي في بيروت الأولى نقولا صحناوي منذ شهرين مسابقة للطلاب الجامعيين لتحسين ظروف المنطقة من خلال إقتراح حلول لمشاكل المنطقة.. واكد صحناوي ان أفضل ثلاثة مشاريع ستضم إلى المشروع المحلي الذي ستقدمه لائحة بيروت الأولى ضمن برنامجها الإنتخابي.

إطلاق المشروع حمل اسلوبا غير تقليدي قوامه مجموعة من المتطوعين في التيار الوطني الحر أجرت إستطلاعاً لأراء أبناء المنطقة عن المشاكل التي يعانون منها في ورشة حملت عنوان “هموم الناس” وكانت الأولى من نوعها.

وفي المرحلة الثانية بعد الإستطلاع عقدت لقاءات عدة مع بعض الاختصاصيين في الشأن الإنمائي والإجتماعي و مع عدد من المهتمين بتحسين وضع الأشرفية حيث وضعت مسودة للمشروع نشرت على عدد من المواقع الأخرى تتضمن مشاكل المنطقة (زحمة السير- التلوث البيئي – أزمة مواقف السيارات – البنى التحتية – المساحة الخضراء).

أما المرحلة الثالثة فكانت عبر المسابقة التي شارك فيها الطلاب الجامعيون حيث تم إختيار أفضل ثلاثة مشاريع تحت إشراف لجنة تحكيم قوامها فعاليات إجتماعية من أبناء الأشرفية في إحتفال حاشد في مسرح مدرسة القلبين الأقدسين – السيوفي بحضور أعضاء اللائحة نائب رئيس الحكومة اللواء عصام أبو جمرة، مسعود الأشقر، كريكوار كالوست، فريج صابونجيان، نقولا صحناوي وعدد من الفعاليات المناطقية وأهالي الطلاب.

الفرصة اتيحت لكل من رغب في تقديم مشروعه ووجهة نظره في مهلة امتدت لغاية الإثنين 20 نيسان 2009 والمواضيع هي التالية:

كيف يمكن تحسين نوعية الحياة في ظل ازدياد الكثافة السكانية؟

كيف يمكن تحسين نوعية الحياة في المدينة؟

ما هي الوسائل لتخطي العوائق التي حدّدها مخططو المدن وعلماء الإجتماع والبيئة والمهندسون ورجال القانون والسكان وحددتها أنت؟

وفي النهاية تم اختيار أفضل ثلاثة مشاريع لضمها إلى المشروع المحلي الذي ستقدمه لائحة بيروت الأولى، كما وزع أعضاء اللائحة الجوائز على الطلاب الرابحين في مساهمة تشجيعية لطلاب الجامعات: 1500 دولار للمرتبة الأولى، 1000 دولار للمرتبة الثانية، 500 دولار للمرتبة الثالثة.

نقلا عن موقع : www.tayyar.org

صحناوي رداً على فرعون: لا نتعشى في قريطم ولا نستورد جمهوراً من طريق الجديدة

Vendredi 8 mai 2009
من جهته رد المرشح عن المقعد الكاثوليكي نقولا صحناوي على النائب ميشال فرعون “الذي إتهمنا بأننا لا نعرف شوارع الأشرفية”، وقال: نحن نقدّر ظرفه فهو “يتعشى في قريطم وينام في منزله في سن الفيل” ولديه عقدة ذنب تجاه ذلك، أما نحن فلا نتعشى في قريطم ولا ننام في سن الفيل، فنحن خلقنا وترعرعنا في الأشرفية ولم نغادرها يوماً، و حتى في أصعب الظروف دافعنا عنها إلى أن أرجعنا لها حقها في الإختيار في الدوحة.

وعن إتهام فرعون بأن لائحة المعارضة لا تعرف أهالي الأشرفية أجاب صحناوي: “لسنا نحن من إستورد أناساً من طريق الجديدة في حفل إفتتاح ملاعب البلدية”، سائلاً الجمهور أن يجاوبوا بصوتٍ عالٍ إن كانوا من أبناء الأشرفية أم لا.

L’Orient le Jour : Conférence de Nicolas Sehnaoui sur l’émigration

Mercredi 6 mai 2009

Mercredi,6 mai, 2009
Brèves électorales

Le candidat CPL au siège grec-catholique de Beyrouth I, Nicolas Sehnaoui, a donné une conférence à l’hôtel Le Gabriel sur le thème « Comment arrêter l’émigration des jeunes ». Après avoir rappelé les chiffres officiels, il a identifié trois causes à l’émigration : « La situation économique précaire des Libanais, la situation politique des chrétiens écartés du système social et la défaillance du système judiciaire qui crée un État de non-droit. » M. Sehnaoui a proposé une série de solutions à ces problèmes, dont « la nécessité de migrer de l’économie de rente à une économie productive, la consolidation de la participation des chrétiens au pouvoir exécutif par l’élargissement des prérogatives du président de la République, du vice-président du Conseil et des ministres, et la modification du mode de scrutin municipal à Beyrouth, ainsi que la réforme de la magistrature ».

ردّ المرشّح الكاثوليكي في لائحة التغيير والاصلاح في بيروت الاولى نقولا صحناوي

Mercredi 6 mai 2009
ردّ المرشّح الكاثوليكي في لائحة “التغيير والاصلاح” في بيروت الاولى نقولا صحناوي في كلمة ألقاها على الكلام الذي يتّهم أعضاء لائحة التغيير والاصلاح بخوض المعركة ” بشنط المال”، قائلا “انّ عقليّتهم المزيّفة تجعلهم يعتقدون أنّ الجميع مثلهم يتعاطى مع الناس بالمال وبشراء الضمائر، مضيفا خلال لقاء بين مرشحي لائحة التغيير والاصلاح في دائرة بيروت الأولى وسكان منطقة الحدث وبعبدا الذين ينتخبون في دائرة بيروت الأولى، نظمته هيئة الحدث في “التيّار الوطنيّ الحرّ”: “سنبرهن لهم كيف تخاض المعارك وكيف نربح. صحناوي ختم بالقول “انّ المعركة هي كما يقول اللواء أبو جمرة بين الأزرق والبرتقالي

Nicolas Sehnaoui : Arrêter l’émigration ou 3 chantiers à entreprendre afin de changer le sentiment de beaucoup de jeunes « que ce pays n’est pas à eux »

Samedi 2 mai 2009

Le samedi 2 mai, une foule de francophones ont répondu présentes à la conférence donnée par Nicolas Sehnaoui à l’hôtel Gabriel à Achrafieh, sur le thème « comment arrêter l’émigration des jeunes ».

Comme l’a annoncé Mr Sehnaoui, candidat au siège Grec Catholique à Beyrouth 1, cette conférence / débat avait 2 objectifs. Le premier, mettre le doigt sur le problème d’émigration dont souffre le pays, analyser ses causes et proposer des solutions. Le second, entamer une discussion avec le public francophone libanais autour de la campagne électorale en cours, et de permettre ainsi a des personnes de bords politiques différents de dialoguer dans une atmosphère détendue.

S’agissant de l’émigration, Mr Sehnaoui a rappelé les chiffres officiels : Autour d’un million de libanais ont quitté le Liban durant les 15 dernières années, soit 25% de la population libanaise (35% pour la communauté chrétienne). Paradoxalement le Liban a un des taux d’émigration les plus élevés au monde ainsi qu’un des taux d’immigration les plus élevés du monde avec la présence notamment de six cent cinquante mille étrangers sur son sol. Contrairement a l’idée largement rependue il ne reste qu’un milliards une fois qu’on a soustrait au flux des transferts entrants les transferts sortants envoyés par les immigres a leurs familles. La spécificité et le danger de l’émigration Libanaise est qu’elle se fait au fil de l’eau de manière constante et insidieuse. Une hémorragie dont les effets a long terme seront insupportable et pourront modifier la structure démographique et politique du Liban.

Mr Sehnaoui a identifié les 3 causes principales qui poussent les gens à émigrer.
Premièrement, la situation économique précaire dans laquelle se trouve les libanais, le manque de couverture médicale, l’absence de retraites, les infrastructures qui fonctionnent peu ou mal, le cout élevé de l’éducation.

Deuxièmement, la situation politique des Chrétiens qui ont été pendant plus de 15 ans écartés du contrat social ; toute une génération a grandi en ayant le sentiment de ne pas avoir sa place dans ce pays. Ce qui explique un taux d’émigration de 35% chez les Chrétiens.

Troisièmement, la défaillance du système juridique qui crée un état de non droit et qui pousse les gens à trouver refuge dans des pays où ils sont traités en citoyen égaux.

Les solutions proposées par Mr Sehnaoui à ces 3 problèmes sont les suivantes. La première, est de nature économique avec la nécessité de migrer de l’économie de rente que nous avons actuellement à une économie productive afin de créer de la valeur, et il existe pour cela différents mécanismes qu’il a décrits. La seconde est de nature politique et passe par la consolidation de la participation des Chrétiens au pouvoir exécutif, par l’élargissement des prérogatives du président de la république, du vice président du conseil des ministres et par la modification du mode de scrutin municipal a Beyrouth. Enfin la troisième et la plus difficile des reformes est celle de la magistrature afin de parvenir à un état de droit. Trois chantiers ambitieux mais atteignables.
Ces trois chantiers seront la priorité du CPL sur la période 2009-2013.

Mr Sehnaoui a également répondu aux questions du public, qui ont porté sur l’alliance entre le Hezbollah et le CPL, sur les craintes engendrées par cette alliance au niveau des chrétiens. Mr Sehnaoui de répondre : « Le Hezbollah est un partenaire du contrat sociopolitique libanais. Tout comme le Courant du Future. Toute personne qui croit en un pays ne peut pas concevoir d’écarter un pourcentage important de la population d’un pays en disant « ce sont des traitres, ou ils obéissent a un pays lointain ». C’est une attitude irresponsable. Le Hezbollah ainsi que le Courant du Future sont des composants de l’équation du pays avec lesquels il faut vivre ». Puis de poursuivre « Le Hezbollah est un parti pragmatique, qui évolue. La négociation avec le CPL l’a poussé à évoluer fortement. Le CPL a obtenu du Hezbollah qu’il signe un document qui stipule que « la Syrie ne revienne plus jamais au Liban ». Maintenant, il y a même des messes sur Manar ! ». «Il est toujours très dangereux de diaboliser l’autre et quand l’autre représente 35% de la population sa diabolisation équivaut a un suicide collectif ». « Les libanais attendent de leurs leaders une attitude responsable donc pragmatique, une inflexibilité sur les principes fondamentaux et une feuille de route pour les mener a bon port ». Voila ce que le CPL a fournit durant les quatre dernières années.

Sur la question de l’Etat religieux Sehnaoui a explique que « le CPL a négocié et obtenu dans le document d’entente avec le Hezbollah le principe de l’Etat Civil. De plus le mariage civil fait partie intégrale du programme du CPL et contrairement a beaucoup d’institutions chrétiennes le Hezbollah n’a pas de problème avec le mariage civil ».
A la question concernant le mandat d’un politicien et comment demander des comptes en démocratie. Mr Sehnaoui a répondu : « La démocratie c’est de confier un mandat à des politiciens pour une période et les juger a la fin de leur mandat. Avec Aoun, trois mois après son plébiscite populaire on a commencé à mettre en cause sa représentativité. Quand il y a un pilote il faut accepter qu’il conduise la voiture. Si pour une raison ou une autre la confiance n’existe plus dans son pilotage, on peut décider de descendre de la voiture. En démocratie ca s’appelle des élections anticipées; c’est ce que nous n’avons cessé de demander depuis le début de la crise ». Et il a ajouté « il est vrai que nous autres les chrétiens nous étions dans le coffre de la voiture durant 15 ans. Puis une fois libres nous avions pensé peut être naïvement que nous aurions le droit de participer au pilotage. C’était sans compter sur la volonté hégémonique de certains de nos partenaires. Que nul ne se trompe ceux qui nous ont permis de récupérer ce droit a Doha se sont nos alliés du Hezbollah ».

Enfin à la question « Est-ce que vous êtes surs que les alliés du CPL au parlement vont pousser pour le changement ? »
Mr Sehnaoui de dire « on ne peut pas répondre à la place de nos alliés. Mais ce qui est sur, c’est que plus le bloc parlementaire du CPL est grand, plus on peut pousser l’agenda des reformes efficacement. Apres ce sera une bataille de tous les jours ».

في إفتتاح مكتب للتيار الوطني الحر في منطقة الجعيتاوي أبو جمرة : الأشرفيّة ضحّت وصمدت واليوم يجب أن تتحرّر وصحناوي رداً على جنبلاط: كلنا موارنة

Lundi 27 avril 2009

برعاية دولة الرئيس العماد ميشال عون وحضور دولة الرئيس اللواء عصام أبو جمرة، افتتحت هيئة الجعيتاوي في التيار الوطني الحر مكتبها الجديد في شارع القبيات، طريق النهر بحضور الجمهورين البرتقالي والأرمنيّ وعلى وقع الأغاني الوطنيّة باللغتين اللبنانيّة والأرمنيّة.
شارك في حفل الافتتاح أعضاء لائحة التغيير والاصلاح في دائرة بيروت الأولى: نائب رئيس مجلس الوزراء اللواء عصام أبو جمره والسادة: مسعود الاشقر ، نقولا صحناوي، كريكوار كالوست و فريج صابونجيان، وحضره النائب ادغار معلوف، النائب هابوب بقرادونيان، الدكتور باسكال عزّام، وفد من قدامى القوات اللبنانيّة وحشد من القيادييّن في التيّار الوطنيّ اضافة الى عدد من المخاتير ورؤساء البلديّات وحشد من الفعاليات السياسية والاجتماعية والاعلاميّة.
بعد النشيد الوطني اللبناني كانت مقدمة للإعلامية رندلى جبور ، بعدها تحدث منسّق التيّار الوطنيّ الحرّ في الجعيتاوي ريشار سماحه الذي  قال " كلّما افتتحنا مكتبا جديدا للتيّار أقفلنا بابا للفساد والاهدار والزعرنة"، بدوره مسؤول منطقة بيروت في التيار الدكتور باسكال عزام نادى بمحاسبة الطبقة الحاكمة بسبب ما شهدناه من عجز وتجويع ودين عام وللمتردّدين قال عزّام " فلنصنع التغيير معا ومعا نبني الجمهوريّة الثالثة".
المرشّح كريكوار كالوست أعاد التأكيد على أنّ الأرمن سينتخبون بكثافة لا مثيل لها خصوصا في المتن، لأنّهم مؤمنون بأنّ الانتخابات هي واجب وطنيّ والتزام أخلاقيّ مشيرا الى أنّ الطاشناق يصبّ جهوده لاعادة الحقوق الى أصحابها على غرار ما فعل العماد ميشال عون في الدوحة وأنّه يمارس مسؤوليّته في اختيار ممثّليه من أوّل نائب الى آخر نائب.
بدوره، المرشّح فريج صابونجيان توجّه الى أهل بيروت ودعاهم الى أن ينتخبوا في 7 حزيران بحريّة لأنّ لا تغيير ولا اصلاح دون اسماع الصوت، مشدّدا على أنّ تحالف الطاشناق والتيّار هو شريف وقويّ ودائم، داعيا الناخبين الى محاسبة النواب السابقين وسؤالهم عمّا قدّموا لهذا البلد.
المرشّح مسعود الأشقر تحدّث عن الفرصة التي تنعم بها للمرة الأولى دائرة بيروت الأولى في اختيار ممثليها بحريّة، قائلا " ليكن اختياركم الاختيار الصحّ"، معلنا برنامج التيّار الوطنيّ الحرّ والذي يهدف الى اعادة الحقوق الانمائية والاجتماعية للمنطقة ومؤكّدا السير على طريق النصر خصوصا بعد أن أصبح  للتيار والطاشناق والأحزاب الحليفة حريّة القرار للمرّة الأولى في انتخاب نوّاب دائرة بيروت الأولى. 
بدوره رد المرشّح نقولا صحناوي على كلام النائب جنبلاط  معتبراً أنّ التيّار الوطنيّ الحرّ هو ماروني حين تتعرض الطائفة المارونية لأي مس، ويكون أرثوذكسياً  حين تتعرض الطائفة للاإنتقاص من صلاحياتها، وأرمني حين يهاجم الأرمن كما حصل في فرعية المتن الشمالي، سنيّ و درزي حين تتعرض أي طائفة منهم لأي تهكم أو هجوم كما سبق وحصل حين هوجم جنبلاط والسنيورة الذي وُصف يومها بالعبد المأمور، وأقليات حين يكون مقعد الأقليات مسلوباً كما يحصل اليوم، ويكون التيار الوطني الحر شيعياً عندما تتعرض الطائفة الشيعية إلى الهجوم الهمجي الإسرائيلي كما حصل في تموز الـ2006، " فالتيار يدافع عن أيّ طائفة حين تتعرّض للمسّ من أيّ كان أو حين تنتقص صلاحيّاتها" ، وأضاف:  " أعيدوا الـ 50 مليار دولار دين، أعيدوا صلاحيات رئيس الجمهورية وصلاحيات نائب رئيس مجلس الوزراء، أعيدوا المهجّرين الى ضيعهم"، وواعدا باعادة الحقوق المهدورة من خلال صناديق الاقتراع لأنّ المخرّب لن يعيدها، خاتما بالقول " سنأخذ حقّنا بيدنا في 7 حزيران من خلال صناديق الإقتراع".
أمّا اللواء عصام أبو جمره فتوجّه الى أبناء الأشرفية، الرميل، الصيفي والمدوّر بالقول " أنتم من قلب لبنان النابض أنتم من خيرة اللبنانييّن، أنتم أحرار لتقترعوا حسب ضميركم لأنّكم شبعتم من الاقتراع عنكم، مضيفا " الأشرفيّة ضحّت وصمدت واليوم يجب أن تتحرّر"، داعيا المواطنين الى التوجّه الى صناديق الاقتراع بحريّة وانتخاب لائحة التغيير والاصلاح لأنّها تمثّلهم وستعيد حقوقهم المسلوبة.

النائب هاغوب بقرادونيان توجّه بدوره الى الحضور بالقول " لم نزفّت ولم نخرج أحدا من السجن ولا نقدّم واجب العزاء كثيرا ولكنّنا استطعنا أن ننقنع الناس بخطّنا، فنحن لم ولن نتغيّر"، مؤكّدا دعم الطاشناق للوائح التغيير والاصلاح في كلّ لبنان.

لائحة تكتل التغيير والإصلاح في دائرة بيروت الأولى وأكثر من مئتين من مناصري التيار والطاشناق شاركوا قي الماراثون لمناسبة يوم الأرض

Dimanche 26 avril 2009

لمناسبة يوم الأرض، وإيماناً منهم بأهمية البيئة والرياضة وبتكامل الإنسان مع الطبيعة، شارك مرشحو لائحة تكتل التغيير والإصلاح في دائرة بيروت الأولى (الأشرفية – الرميل- الصيفي) اللواء عصام أبو جمرا والسادة مسعود الأشقر ونقولا صحناوي ووريج صابونجيان وكريكوار كالوست، وأكثر من مئتين من مناصري التيار الوطني الحر وحزب الطاشناق وعائلات المرشحين في سباق الـ 5 كلم.

وإنطلق المرشحون الذين بدأوا بالتجمع منذ السابعة صباحاً اليوم الأحد في 26 نيسان 2009 في الأشرفيه من أمام مجمع بيال، وهم يرتدون قمصاناً موحدة كتب عليها " سوا منركض تنغيّر وجه الأرض".

نقلا عن موقع : www.tayyar.org

لقاء سياسي لناخبي دائرة بيروت الاولى القاطنين في كسروان مع مرشحي التغيير والاصلاح في تلك الدائرة

Vendredi 24 avril 2009

Beirut-1 Keserwan

أقامت هيئات كسروان في التيار الوطنيّ الحرّ لقاء سياسيّا لناخبي دائرة بيروت الاولى القاطنين في كسروان مع مرشحي لائحة التغيير والاصلاح في تلك الدائرة في فندق المونتي بيلّو - عجلتون.

حضر اللقاء إلى جانب أعضاء اللائحة، قياديّون من حزب الطاشناق والتيّار الوطنيّ الحرّ وحشد من رؤساء المجالس البلديّة وأعضائها ومخاتير القرى الكسروانيّة والفعاليّات. وقد افتتح بالنشيد الوطنيّ اللبنانيّ، وبكلمة ترحيبيّة لمنسقيّة هيئة بلّونة السيّدة دنيا صالوخان.

اللواء عصام أبو جمره

بعدها كانت كلمة للواء عصام أبو جمرا استهلّها بشكر أهالي كسروان المضيافين، واهالي الاشرفية الساكنين في كسروان، وأهالي كل لبنان في كل لبنان، مذكراً بأن شعار اللواء السابع الذي انشأه في الثمانينيات كان "لكل لبنان"، مؤكداً بانه تربّى في مؤسسة الجيش التي كانت في خدمة الشعب، وهدفها التضحية في سبيل لبنان والذود عن الشرف والسيادة. وذكّر الحاضرين بخدمته للمناطق اللبنانيّة كافّة، متنقّلاً بين عجلتون وصربا والاشرفية وطرابلس والشمال ووادي خالد والبقاع وصيدا وصور ومرجعيون، وقدره اليوم ان يعود لخدمة الاشرفية واهلها في سبيل رفعة الاشرفية ونصرة الارثوذكسية في الاشرفية. كما أبدى عدم قبوله بأن يقوم النائب وليد جنبلاط بتصنيف البشرية لأنّ الموارنة والارثوذكس والكاثوليك هم مع كلّ الطوائف والمذاهب عيال الله في لبنان.

كما اضاف بانه يتمنى على الشباب والصبايا ان يسلكوا طريق السياسة، لكنّه اصر على الوقوف بوجه اولاده أن سلكوا الطريق المعاكس للمسيرة، حيث اصر على اعطاء الاشرفية حقها، رافضاً ان تكون تابعة لقريطم او لاي جهة اخرى، مشدداً على ان يكون قرار الاشرفية لابنائها.

واشار الى ان التمثيل الحقيقي في جميع الدوائر يمثل قضية بذاتها لجميع الطوائف، مذكراً بان نواب الاشرفية اكتفوا بالصمت طوال السنوات الاربع الماضية، مطالباً برجال يدافعون عن حقوق الطائفة التي يترشحون بإسمها، وفور وصولهم الى الندوة البرلمانية، كما عليهم الدفاع عن حقوق جميع الطوائف المغبونة في لبنان.

أبو جمره امل بالربح بالانتخابات المقبلة، معلناً بانه وجميع اعضاء لائحة التغيير والاصلاح سيعملون على اعادة صلاحيات رئيس الجمهورية ونائب رئيس الحكومة، مستغرباً مطالبة الجميع رئيس الجمهورية بان يكون الحكم العادل رافضين اعطاءه اي صلاحيات محقة، كذلك الامر لمنصب نائب رئيس الحكومة الذي يُصنفه البعض بمنصب الشرف، مذكراً بان المناصب ليست شرفيّة وإنّما لخدمة الناس.

وأضاف " عليكم محاسبتنا بعد اربع سنوات، فان كذبنا بوعودنا، تنتخبون سوانا، وان كنا على قدر المسؤولية، تجددون الثقة بنا".

وفي معرض الاجابة على اسئلة الحاضرين، اشار اللواء ابو جمرة الى ان آخر مشروع وُضع على جدول الاعمال من قبل الرئيس فؤاد السنيورة تضمن ميزانية 30 مليون دولار كلفة بنى تحتية وزفت لطرق داخلية فرعية في غرب طريق الشام والبرج، في حين ان الاشرفية حرمت من الزفت والبنى التحتية، مشيراً الى انه اجتمع الى الرئيس السنيورة بوجود رئيس بلدية بيروت ورئيس مجلس الانماء والاعمار واتضح بأن الاموال موجودة، الا انها كانت المشاريع كانت لا تزال في الأدراج. احداً لم يطالب بها طوال السنوات الماضية وذلك بسبب غياب ممثلي الاشرفية، مضيفاً الى ان الهبات تُصرف بطريقة غير متوازنة.

كما انه اشار الى قيامه بالضغط لتأمين مبلغ 20 مليون دولار لمنطقة راشيا وجوارها لاقامة مركز تزلج، لأنّه صرف مبلغ 500 الف دولار في حاصبيا، مقابل 170 مليون دولار لطرابلس بمفردها، لذلك فهو واجب على من يريد تمثيل الاشرفية ان ينتبه لتغييبها، آملاً ان يكون لبيروت الاولى تسونامي جديد يحررها من التبعية.

وختم كلامه قائلاً "لا وجود للفساد في اماكن وجودنا، وهذا واضح في اعمال وزرائنا في الحكومة الحالية.

مسعود الأشقر

قال المرشّح مسعود الأشقر في كلمة ألقاها أنّ ستين في المئة ممّن يقترعون في دائرة بيروت الأولى يعيشون خارجها بسبب الحرب وغلاء المعيشة، مضيفا " لا تنغشّوا بمظاهر البنايات الجديدة لأنّ سكّانها غريبون عن الأشرفيّة"، قائلا " كانوا يتعتبروننا كأولاد الأشرفية في الدرجة الثانية والثالثة والرابعة وكانوا يفرضون علينا نوابنا، والكلّ يعلم من حرّر الأشرفية ومنع السوري من احتلالها، نحن وأبناء الأشرفية من حرّرها في وقت لم يكن البعض قد أبصر النور بعد"، متوجّها الى أهل الأشرفية بالقول " يمكنكم اليوم انتخاب نوابكم بفضل جهود العماد ميشال عون ودعم حلفائه". الأشقر قال " هدفنا هو اعادة الشراكة المسيحيّة، واعادة صلاحيّات رئيس الجمهورية وصلاحيّات نائب رئيس مجلس الوزراء، مضيفا " سنسترجع حقوقنا، نحن رفاق بشير، أنا أمثّله وأحمل شعاره ال 10452 كلم 2، أنا أمثّل قدامى القوّات الذين ضحّوا منذ العام 1975.

نقولا صحناوي

بدوره، أشار المرشّح نقولا صحناوي في كلمة ألقاها أنّه قام بجردة حسابات لانجازات المرشّحين في اللائحة المنافسة وحلفائهم، فأظهرت النتائج أنّ هناك مليون لبنانيّ مهاجر، وأنّ اللبنانييّن خسروا 60 بالمئة من قدرتهم الشرائيّة، وهم يعيشون دون كهرباء، دون ماء وفي غياب للأمن والقضاء ويرزحون تحت ثقل دين يناهز الستين مليار دولار. صحناوي أشار الى أنّ العماد ميشال عون أعاد الاعتبار الى المسيحييّن باتفاق الدوحة، داعيا الناخبين الى التوجه الى صناديق الاقتراع في السابع من حزيران للادلاء بأصواتهم بحريّة.

كريكوار كالوست و وريج صابونجيان

أكّد المرشّحان على اللائحة وريج صابونجيان وكريكوار كالوست على تحالف الطاشناق الثابت مع التيّار الوطنيّ الحرّ وأكّدا أنّ الاقتراع سيكون بنسبة أكبر من السنوات السابقة وفي جميع الدوائر الانتخابيّة، مشيران الى أنّ من يمسّ باللواء أبو جمره وبأعضاء اللائحة يمسّ بحزب الطاشناق، مؤكّدان التزام الطاشناق الوقوف الى جانب التيّار الوطنيّ الحرّ في مسيرته الاصلاحيّة.

نقلا عن موقع : www.tayyar.org