Actualités, Flash Infos, Internet
صحناوي من كلية إدارة الأعمال: الازرق لن يدخل شوارع الاشرفية
نانسي شربل - البناء
اعتاد من يجول في باحات الجامعات مشهد الاعتصامات والبيانات السياسية المعترضة للوضع القائم، أو الاحتفالات السياسية والنشاطات الانتخابية التي تقام من فترة الى اخرى. وبات من المشجع عودة مكبّرات الصوت إلى الجامعات اللبنانية، وتحديداً الى كلية ادارة الاعمال- كرم الزيتون، وعودة معهـا التجمعات والهتافات لمنـاصري التيار الوطني الحر، محاولين إعادة الحياة إلى الجامعة التي منعتهم من اقامة هذا الاحتفال داخل حرمها.
في الساحة الخارجية، المطالب نفسها والإصرار نفسه تحت شعار «قباض منّو … انتخب ضدو»، فإنّ المعتصمين لا يزالون يصرّون على ضرورة الإتيان بنواب شرفاء وداعمين لجيل الشباب الطامح الى مستقبل زاهر ومتطور.
وعلى أنغام " نزل التيار عالارض" و " صح صح… صحناوي " وغيرها من الأغاني الحماسية، اطل المرشح عن المقعد الماروني في بيروت الأولى نقولا صحناوي محمولاً على الاكف ليؤكد أنّ المعارضة " صح ناويين عالتغيير" و" اللون الازرق لن يدخل شوارع الاشرفية " و"الإنتخابات النيابية المنتظرة ستقرر من سيحكم لبنان في السنوات المقبلة".
وتوجه صحناوي الى طلاب التيار الوطني الحر المناضلين والذين قاوموا الاحتلال والوصاية قائلاً " ان المقاومة في الماضي تطلبت الدفاع عن الأشرفية في وجه الهجوم المسلح، واليوم المقاومون أنفسهم يدافعون عنها في وجه الهجوم الإقتصادي المتمثل بمشروع السلطة الذي أفقر الناس" . فالمرحلة الجديدة تتطلب مشروع التيار الذي يقاوم المصلحة السياسية ويزيل أيادي السلطة الموالية عن المؤسسات، لان " لبنان لم يعد يحتمل حال الفساد التي يعانيها ".
وشدد صحناوي على أن الاصلاح يبدأ من خلال الحد من " مرض " الهجرة الذي يشكل جزء من مخطط السلطة، وخلق فرص العمل للشباب اللبناني.
وتوجه صحناوي الى أهالي الاشرفية مؤكداً " أنّ التيار الوطني الحرّ يريد بناء دولة المواطن، التي تسعى الى حماية كلّ فرد من أفرادها، بعيداً عن التمييز الطائفي" ، لافتًا الى انّ " قوى 14 شباط انهت نفسها بنفسها، يوم خجلت من ذاتها وقرّرّت التنكّر بلباس الكتلة الوسطيّة، التي في الواقع ليس لها أيّ وجود نظرًا للتركيبة السياسية في البلد، والتي تقتصر على وجود كتلتين فقط لا غير، وبالتالي لا يمكن لأحد ان يكون وسطًا بين الفساد والإصلاح، وبين الحقّ والباطل".
ولفت صحناوي الى أن المعارضة تعمل لمصلحة جميع اللبنانيين، ومثلما ساهموا في تخفيض فاتورة الهاتف، سيعملون على ازالة الضريبة عن المحروقات ، وتساءل عن "ماذا قدم نواب الاشرفية لاهلها وللمنطقة غير الاصطفاف في قريطم؟ "، مشيداً بوعي ابناء الاشرفية وحكمتهم في حسن الاختيار.
وختم صحناوي قائلاً : إنَّنا أصحابُ مشروعٍ واضِحِ المعالم والأهداف والإمكانات ، مشروع سياسيّ يَنبع من معاناة الناس ، يعبّر عن قناعاتهم ، يهدف الى إعادة بناء دولةٍ لا مكان فيها للإستئثار والتسلط والفساد ولعقلية الإقطاع ولأمراء الحرب والطائفية. " فخيوط مشروعنا يرسمها اهالي الأشرفية من خلال ما يريدون وما هي مشاكلهم والحلول التي يقترحونها". وأضاف أن معركة 7 حزيران دقيقة ومهمة بما تحمله من معاني لمسيحيي الاشرفية، فـ"التغيير والاصلاح هو أساس المعركة، من أجلِ الإمساكِ بالسلطة من خلالِ انتِخاباتٍ حُرَّةٍ ونزيهة،ٍ يحسمها التصويت الصحيح كي يصح الوطن".
نقلا عن موقع : www.tayyar.org
Photo Album
